عام آخر يرحل و ياله من عام كان ...
اجتمعت له كل التناقضات .. و عشت فيه كل اللحظات...
عاصرت فيه كل الخبرات بما يكفى لأكثر من مجرد عام .
عام مضى بكل تجاربه السعيدة منها و الحزينة .. و حتى تلك التى لا أجد لها تعريف...
أفراح و أحزان ..
نجاحات و إخفاقات ..
و أمنيات تتحقق و أخرى أصابها سهم التأجيل.
هناك من اقتربوا وهناك من ذهبوا بعيدا ...
أناس أحببتهم أكثر و أكثر و آخرين ظهرت لى معادنهم الحقيقة .
فترات قوة عشتها و فترات ضعف عايشتها ...
و بين هذه و تلك كانت كان هناك لحظات من السعادة و لحظات من التردد .
صفحة أخرى تنطوى من كتاب أيامى ..
تعلمت منها الكثير من الدروس ..
و كتبت بها الكثير من المشاعر ..
الشكر لمن أضاف نقطة أضفت السعادة عليها ..
و وداعا لكل من مضى غير مأسوف عليه .
شكرا للقلوب التى أحبتنا و لم تخلص لنا ..
شكرا أكبر للقلوب التى أخلصت لنا رغم أنها لم تحبنا ..
و عذرا لمن أحبونا على طريقتهم و لم نستطع سوى أن نحبهم على طريقتنا .
وأخيرا يستمر القطار فى السير و يتجاوز تلك المحطة التى وقف بها كثيرا ..
صعد من صعد .. و غادر من غادر ..
وجوه تختلف .. و مشاعر تتقلب ..
ولا يسعنا سوى أن نقول فقط وداعا و نبتسم .
حقا تغيرت كثيرا هذا العام بكل تأكيد .
و لكن لابد للقطار من أن يمضى ليحاول الوصول لتلك المحطة الجديدة بكل أمانيها و طموحاتها و آمالها التى لا تنتهى ..
صفحة جديدة نبدأ فى كتابتها بحروف نتمنى أن تكون من نور ..
لذا فلنضع نقطة ثم نكتب من أول السطر ..
"بسم الله الرحمن الرحيم "
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...