يومية

ديسمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <سبتمبر 2010> >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 2

معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

انطوت صفحة من تاريخى


لكل منا تاريخه ..

 

غروب و شروق ...

 

أحداث يصنعها و أحداث تصنعه ...

 

ذكريات لا ينساها و ذكريات تأبى أن تنساه ...

 

اليوم بداخلى العديد و العديد من السطور التى تتصارع كى تخرج من داخلى حروفها لترى النور و لكن ما أن أمسك بقلمى إلا و أجدها قد تتطايرت و كأنها وهم لم يكن له وجود .

 

و رغم ذلك الوضع العجيب قررت أننى لابد و أن أوثق مشاعرى اليوم حتى و لو كانت عبارة عن كلمات مبعثرة غير مترابطة ... ففى مثل هذا اليوم جاءت لتغزو قلبى و نجحت فى احتلاله بكل قوة و مهارة .

 

تذكرتها و أنا الذى لم أنساها و لو لحظات ... و رغم أننى تركت لمعول النسيان العنان ليتعامل مع بقايا أنقاض حبى إلا أننى للأسف ممن يجيدون الاحتفاظ بالذكريات .

 

يزدحم صندوق الذكريات ما بين فرح و حزن و غضب و ابتسام ومفاجآت و مغامرات و قيود .

 

رغم أنها فاجأتنى ذلك اليوم بما يخالف طبيعة الأنثى الشرقية بإعلانها حبها لى بكل جرأة و وضوح إلا إننى تقبلت المفاجأة بكل رحابة لأعلن بكل قوة استعدادى لكسر كل القواعد التى أضعها لنفسى فى مثل تلك الأمور و تهيأة نفسى لتحدى جبال الصعاب و حتى تغيير مسار حياتى الذى كنت أرسمه ... و اعتقد أن هذا لا يحدث إلا بسبب شئ واحد .. الحب .

 

أخذت يومها قرار كسرت به قواعدى لأتحدى به الظروف ... لأن أتخلى عنها أبدا إلى أن تترك يدى أولا ... و هو ما حدث .

 

مرت الأيام ما بين صعود و هبوط .. إشارات مرور و محطات قطارات و حكايات هنا و هناك ... جمعنا الزمان و المكان أحيانا و باعدا بيننا بين الحين و الآخر .. مر أدفئ شتاء عرفه قلبى و تذوقته روحى و مع تباشير الصيف ... بدأت أموج التغيير تتعالى .

 

أيام من حياتى بدأت فى الضياع و بدأت الصفحة فى أن يتغير لونها و كاد قلبى أن يضيع للأبد و بعد عسل الحب طالتنى سهامه الجارحة و بدأت فى الخسارة .

 

لن أتحدث اليوم عن ما فات فلم يعد هناك المزيد من الكلام  فكل مرادى هنا هو أن أحيي ذكرى قلب أحببته و رغم ما أعطيته و ما كنت على استعداد لمواصلة عطائه إلا أنه ذهب مع الريح لأنجح أخيرا فى تطبيق قاعدة لم تكسر بعد و هى أننى لن أذهب إلا عندما تدعينى لأفلت من بين يديك .. و هو ما فعلتيه و فعلته .

 



فى روايته الرائعة " الوسادة الخالية " يصرح إحسان عبدالقدوس على لسان بطله أن فى حياة كل منا وهم كبير اسمه الحب الأول يا عزيزى إن الحب الأول هو الحب الأخير ... قتل الناس تلك العبارة بحثا و تفسيرا لمرفة مقصده لما بها من إبهام و غموض .. أما عنى فقد اقتنعت أننى بعد ما حدث فلن أعرف أبدا الحقيقة حتى يحيا قلبى مرة أخرى.

 

اليوم و بعد مرور عام تغيرت العديد من الأشياء .. واصلت الطريق بكل قوة لأثبت لنفسى أننى لازلت تلك الموجة العاتية التى لا يقف فى طريقها أى صخور حتى و إن هدأت لبعض الوقت ..

اليوم و بعد مرور عام تكاد جروحى تندمل و تتماثل للشفاء ..

اليوم و بعد مرور عام استطيع أن أقول أن عامى الماضى كان جيد و أخرج منه و أنا رابح أيضا ...

اليوم و بعد مرور عام أقف على شاهد قبر قلبى بإعتزاز و أمل ...

اليوم و بعد مرور عام أستطيع أقول أننى بدأت أستعيد بريقى مرة أخرى .

 

أبدا لن أنسى و سأتذكر كل الخير و قادر على أن أمح السطور السوداء و ابق فقط السطور الوردية ...

و لكن حان الوقت لأطو صفحة هذا العام من كتاب تاريخى .

 

لكل منا تاريخه ... أحداث يصنعها و أحداث تصنعه .. ذكريات لا ينساها و ذكريات تأبى أن تنساه ... غروب و شروق .. و صفحات تكتب وتتوالى و تطوى .

 

و تشرق شمس صفحة جديدة .



29 غشت 2010
5M · شوهد 21 مرة · 0 تعليق
قلوب و قلوب


 من القلوب ما إذا أحبتنا فإن أيامنا تفتح لنا ذراعيها و تحبنا ... و هناك من القلوب ما إذا أحببناها فإن أيامنا تفقد نضرتها و تنطفئ فرحتها .

 

 من القلوب ما نشعر معها بالوحدة ... و هناك من القلوب ما نضم معها الدنيا بين كفينا .

 

 من القلوب من لا يعرف إليها الحب طريقا بعد أن امتلئت بالغرور و حب الذات فلا يجد حب الآخرين بها مكانا .

 

 قلوب أحبتنا و لم تخلص لنا ... و قلوب أخلصت لنا رغم أنها لم تحبنا .

 

 قلوب أحبتنا على طريقتها ولم نستطع سوى أن نحبها على طريقتنا .

 

 هناك قلوب لآخرين امتلكناها ... و آخرون امتلكوا قلوبنا .

 

 من القلوب ما لا نستطيع أن ننساها ... و من القلوب ما لا تستطيع أن تنسانا .

 

 و قلوب تائهة حائرة لا تجد لها شاطئ لترس عليه ... و قلوب تعرف طريقها جيدا مهما علت الأمواج .

 

  هى قلوب و قلوب و بين هذه و تلك و ما بين هنا و هناك علينا أن نعلم و نتعلم جيدا أى القلوب قلوبنا و أى القلوب قلوبهم ... فلا نتلاعب بقلوب لا تستحقنا أو نفرط فى قلوبنا لمن لا يستحق .

 



02 غشت 2010
5M · شوهد 59 مرة · تعليق 1
أمواج و صخور


  كصخرة بكماء مثلهم جلست بين صخور ذلك الشاطئ ، و بمزيج من البرد المنعش و التوتر المبهم ارتطم بوجهى ذلك الهواء المحبب إلى قلبى الممزوج بذرات الماء الطائرة .

 

  لم أحرك ساكنا و كأننى أصبحت جزءا من ذلك المشهد الثابت الرتيب الذى يجمع بين هدير الأمواج و تسابقها إلى الارتطام بصخور الشاطئ .

 

  من يعرفنى يعلم جيدا أن هذا المشهد هو الأكثر روعة و متعة و محبة إلى قلبى و أن تلك الجلسة هى الأحب إلى نفسى و بها أسعد و لها دائما قلبى يطرب ،  و أن البحر بكل صفاته و تقلباته هو الأقرب إلى شخصيتى ... فكما هو عميق و يبدو غامض إلا أنه يحمل فى قلبه كل الخير ، و لأنه واسع و رحب فهو يتسع للجميع ، و حتى فى لحظات غضبه و عندما ترتفع أمواجه فإنه سرعان ما يهدئ و ينساب على سطحه كل شئ فى هدوء و سكينة .

 

  ارتطم بوجهى الهواء القوى المحمل بالرذاذ المنعش ليعيدنى مرة أخرى إلى أرض الواقع ... ليعيدنى إلى ذلك الواقع المتعب و المجهد .. فهذه المرة كانت جلستى مختلفة ..

مختلفة تماما .






  اختلاف هذه المرة لأننى لطالما كنت مثل تلك الأمواج التى تشق طريقها بعنف داخل تلك الصخور ... قويا لا يقف فى طريقى إلى هدفى أى شئ مهما كانت الصعوبات أو الحواجز أو طال الزمن أو باعدت بينى و بينه المسافات .. كنت دائما مؤمنا و متيقنا بأن لدى القدرة كى أصل .

 

  مع تتابع الأحداث الثقيلة فى الفترة الزمنية الماضية القصيرة هذه المرة أشعر و كأننى أصبحت مثل تلك الصخور حولى التى تهاجمها الأمواج مرة تلو الأخرى لتحفر فيها شروخا و أشكالا غريبة غير متناسقة و قد تصل فى لحظة إلى نقطة الإنهيار لتصبح رمالا تذروها الرياح أو تتلاعب بها الأمواج .

 

  اعلم أن بداخلى شروخ عميقة و لولا ما لدى من الكرامة البشرية لعلا صوتى لأشكو إلى تلك الصخور الصماء كرب قلبى .

 

  اعلم جيدا أن علاجى هو أن أعود مرة أخرى لأصبح موجة عالية تشق طريقها بقوة عبر تلك الصخور و تسبق مثيلاتها لتغطى رمال الشاطئ البعيدة .

 

  اعلم أننى اقتربت من هدفى ذلك و أننى من القوة بمكان أن تشفى جراحى و تلتئم شروخى لأعود أقوى من ذى سابق ... اعلم أننى اقتربت و اعلم أننى استطيع ... نعم استطيع .. و لكن يبقى السؤال .......

متى سأستطيع ؟! ..

متى سأعود ؟! ...

اعتقد أنه قريبا ستحمل الأيام القادمة الجواب النهائى ...

 

إن شاء الله .


19 يوليو 2010
5M · شوهد 60 مرة · 2 تعليق
الآن أفهم ..


  عبرت فى خطوات سريعة ممرات ذلك المستشفى حتى وصلت إلى خارج تلك الغرفة حيث كان الجميع هناك يقف .

 

  مضى زمن طويل منذ أن تجمع كل هؤلاء الناس فى مكان واحد ... أبى يجلس إلى جوار أمى يحتضن يدها فى رفق بينما يرسم الحزن على وجهها خطوطه و تذرف الدموع فى صمت أبلغ من أى أسى ... خطيبتى الرقيقة تنهمر الدموع من عينيها و أمها إلى جوارها تحتضنها فى حنان ... أخى الأكبر يقترب من زوجته هامسا فى حزن عميق كيف أنه كان يتمنى الوصول مبكرا عن ذلك ... حتى عمى الذى نكرهه جميعا بعد أن سرق ميراث أبى يقف أيضا فى شجن صامت ... بعيدا فى نهاية الممر تقف مساعدتى الحسناء منهمرة الدموع ... أخى الأصغر يقف إلى جوار زوجته لابد و أن اذهب إليه بعد قليل لاعتذر له و كالعادة سيسامحنى على عصبيتى الزائدة ... حتى أختى الصغرى التى اختلفت معى و أخذت قرارها بالابتعاد و تعلن ضيقها بى و كرهها لى فى كل مكان انخرطت فى بكاء مرير متمنية ألا كانت تفوتها الفرصة لتعتذر و تطلب الغفران .

 

   كنت الوحيد الذى يقف هناك فى سكينة و رباطة جأش و هدوء ؛ و بينما أنا كذلك حانت من أمى التفاتة إلي  و ابتسمت لى فى حزن فبادلتها تلك الابتسامة الحزينة ... لاحظ صديقى المقرب ابتسامتها لى فنظر فى اتجاهى بنظرة خاوية لم أفهمها خاصة و قد تركته منذ قليل أمام منزله .

 

   و لكن مهلا ما الذى أتى بى إلى هنا .. و من الذى بتلك الغرفة و اجتمع له كل أولئك الشتات دون ميعاد فى مكان واحد ..لا أفهم لماذا أشعر أننى بطريقة ما أراهم جميعا أكثر وضوحا؟! ماهذا الفراغ الذى أشعر به ؟!! لماذا أشعر و كأننى أنظر إليهم نظرة طائر محلق؟!!!

 

   فتحت باب الغرفة و دخلت فى هدوء لأجد ذلك الطبيب يقف هناك إلى جوار السرير و مساعده يهز رأسه فى أسى  . اقتربت أكثر لاستوضح ملامح ذلك الشخص بالسرير فهى تبدو لى مألوفة ... و عندها صدمت فى دهشة كبيرة عندما أدركت أننى أقف أمام ذلك الجسد الممدد و كأننى انظر فى مرآة .

 

 

 

 

   الآن فقط بدأت أفهم ما سر هدوئى و تلك السكينة التى تشملنى ... لم أكن أذكر شيئا منذ تركت صديقى أمام منزله ذلك المساء و حتى وجدت نفسى أمام تلك الغرفة وسط كل أولئك الأقارب و الأصدقاء و الأحبة ... و لكننى الآن بدأت اتذكر ذلك الحادث و كيف نقلونى إلى هنا ... الآن فقط بدأت أفهم لماذا أمى هى الوحيدة التى ابتسمت لى و لماذا نظر إلى صديقى و كأنه لا يرانى ... الآن فقط فقط بدأت أفهم أننى لم أعد بينهم بعد الآن ... و أنهم جميعا يفتقدونى .

04 يوليو 2010
5M · شوهد 55 مرة · 0 تعليق
فى يوم ميلادى



يمر عام ورائه عام ...

 

           فلا أنتم كما أنتم ..

      

                 و لا أنا محمد بتاع زمان .

 

 

شكرا للقلوب التى أحبتنا و لم تخلص لنا ..

 

شكرا أعمق للقلوب التى أخلصت لنا رغم أنها لم تحبنا .

 

كل سنة و أنا طيب   :)


15 يونيو 2010
5M · شوهد 51 مرة · 0 تعليق
مشاهد الذكريات


بين الصعود و الهبوط هى الحياة ...

 

و ما بين ذلك تدور عجلة الحظ و يتقافز مؤشرها بين السعادة و المرارة و بين الحب و الوحدة و بين الراحة و الشقاء و العكس ...

 

و لكن هل يستطيع الجميع التحول ؟!!

هل يستطيع الجميع أن يتكيفوا و يسايروا حركة المؤشر ؟!!

هل نستطيع التخلى عن السعادة إذا ما انتهى دورها أو نستطيع أن ننسى ذلك الحب بعد أن كان يملؤ علينا لحظاتنا ؟!!

 

لماذا لا نستطيع أن ننسى ؟!

 

فقط بمثل هذه البساطة ... فقط ننسى ...

 

نحتفظ دائما" بذلك الصندوق الملئ بالذكريات ...

حزن و سعادة و غضب و ابتسامة و ما بين ذلك و ذاك تتنوع مشاهد الذكريات .

 

أنا أظن أنه لا يجب أبدا أن ننسى أو نتخلص من صندوق الذكريات و لكن الشئ المهم هو ألا نحبس أنفسنا بداخله ...

 

علينا أن نتجاوز عن صفحات الماضى و لكن فقط نحتفظ بها لنتعلم منها لنضئ المستقبل ...

 

الماضى لا يجب أن يموت أبدا" فالمخطئ غالبا"ما يدفع الثمن يوما ما  مهما طال الزمن ...

 

كل ما علينا أن نتعلم الغفران ...

سامحوا أنفسكم و سامحوا الآخرين ...

سامحوا و اغفروا للماضى و اسعدوا بلحظات الحاضر و احلموا دائما" بالغد ...

 

غدا" هو الأهم ... فغدا" لا يموت أبدا" .

 


 


21 مايو 2010
5M · شوهد 55 مرة · 0 تعليق
وريقة قديمة


لا
يجب يوما أن نصدق أنفسنا و نسير نحو السراب ..


أصحاب
القلوب الجريحة من السهل و هم تحت تأثير ألم الفراق أن يصدقوا أنهم يحبوا مرة أخرى ..


و
لكن لا يجب أن يسيروا طويلا نحو ذلك السراب و يجب أن يفيقوا سريعا حتى لا يقعوا ويصطدموا مرة أخرى بأرض الواقع.

هناك فراغات يتركها الراحلون، فراغات لا يمكن أن تملأها بشخص آخر، فالفراغ الذي يتركه رحيل الأم لا تملأه حبيبة، والفراغ الذي تتركه الحبيبة لا يملأه صديق،والفراغ الذي يتركه صديق لا يملأه صديق آخر.


http://www.lovingwhisper.com/media/236-the-hour-of-separation.jpg


البعض يقول إذا وجدت
نفسك تقف على الحافة .. أغمض عيناك و اترك نفسك .. فإما أن تقع و إما أن تطير ...


قد يكونوا محقين و لكن
يجب جيدا أن نعلم أن الأشخاص كالألوان، إذا رحل عن حياتك اللون الأحمر قد يهَّون عليك اللون الأخضر بعض الألم، لكنه مهما كان مخلصا لن يصبح أحمر في يوم من الأيام.


16 مايو 2010
5M · شوهد 46 مرة · 0 تعليق
الوهم و الحقيقة


كل شئ له نفس اللون و الطعم و الرائحة ...

كيف نفرق بين الوهم و الحقيقة ؟!!

 

كيف نعرف ما هى الحقيقة ...

إذا كان كل شئ يبدو غير منطقى ... إذا فقد تكون أفكارنا و افتراضاتنا الأساسية خاطئة .

إذن فهل هذا هو الوهم ؟!!

 

همممممممممم ...

لكن ماذا لو أن كل شئ غير منطقى هو منطقى و لكن نظرتنا للأمور هى المختلفة ؟!

ماذا لو أن الحقيقة هى غير منطقية ؟!

 

لنفرق بين الوهم و الحقيقة علينا أن نتصارح مع أنفسنا أولا قبل أن نصارح الآخرين بما فى أنفسنا .

 


02 مايو 2010
5M · شوهد 55 مرة · 0 تعليق
الفرسان الثلاثة


 

اليوم أحدثكم كما وعدتكم عن الفرسان الثلاثة ..

إذا كنتم لازلتم تذكروا جلستنا السابقة و كيف ختمناها بأن لتحويل الحلم الجميل إلى واقع ملموس فإنه يلزمنا لذلك درع و سيف ألا و هم الفرسان الثلاثة : " الاستعداد ... الاختيار ... الإرادة " .

 

دعونى أولا أتسائل .. لماذا لا نشرب الخمر ؟؟ّّّّّّ!!

بالطبع ستيجيبونى ببساطة متعجبين من سذاجة السؤال أننا لا نشرب الخمر لأنها حرام .

 

عفوا أصدقاء الصفحات و لكن دعونى اتسائل مرة أخرى .. و ليكن ؛ و لماذا لا نشربها مع إنها حرام .. و هل لا يعلم شاربوها بأنها حرام ؟ّ! و هل تمتنع الخمر عن من يمد يده إليها لأنها حرام ؟!

 

الآن يلوى البعض شفتيه فى حنق متمتما" بأننى سأعود مرة أخرى لتخاريفى و أفكارى المبعثرة .

 

انتظروا قليلا أيها السادة فكلامى اليوم ليس من السهل إقناعكم بفكرته إلا بمثال هكذا مثال ... دعونى أشرح لكم وجهة نظرى و طريقة عمل الفرسان الثلاثة ...

- الموضوع : لماذا لا نشرب الخمر ؟ّ!

- (1) الاستعداد : لأننا مستعدون و لدينا النية لطاعة الله و البعد عن محرماته .

- (2) الاختيار : توافرت لدينا النية و الأن علينا أن نختار بين الحلال و الحرام .

- (3) الإرادة : بعد استعدادنا و اختيارنا للحلال و الطاعة يتبقى أن تكون لدينا الإرادة القوية لبذل المجهود لتنفيذ الأمر .

 

الأن أيها السيدات و السادة قيسوا على ذلك عمل الفرسان الثلاثة .

 

دعونى أفاجئكم بالحقيقة العارية ... نحن من نصنع بأيدينا خياراتنا ... و نحن من نختار مصائرنا .. و من يرد شيئا بصدق فإنه يفعله دون النظر لأى حجج واهية و مهما قابلته الصعاب و مهما طال به الزمان .

 

لا تعلقوا ضعفكم على شماعات الظروف و لا تتعللوا بالحجج و لا يمنعكم غروركم عن إظهار مواقفكم أمام حوادث الزمان خوفا من أن تهزمكم .

لا تلعنوا الأيام  و الحواجز و الظروف على جرائرها فى حقكم .. فما نجنى إلا ما زرعته أيدينا .. أما سعادة بلا حدود أو كآبة و حزن بلا قيعان .

 

 

إذا أردتم شيئا بحق فمدوا أيديكم بقوة و التقطوه بلا أدنى خوف فالزهرة الجميلة دائما ما تكون محاطة بالأشواك .

لا تقبلوا أبدا بالحلول الوسط فالحياة التى نختارها و نخلقها هى الحياة التى نعيشها .

من يرد الحب أو السعادة أو النجاح أو مهما كان مراده فعليه أن يكون لديه الاستعداد لبذل الجهد ثم اختيار الطريق بوضوح و صراحة إما الأبيض أو الأسود و أخيرا تلك الإرادة القوية لتحدى الصعاب و الوصول للهدف .

 

إذا غاب أحد أولئك الفرسان من ميدان صراعاتكم فسيختل ميزان قوتكم و ستستحقوا ساعتها الهزيمة .. فالكل للواحد و الواحد للكل .. جسد واحد لايتجزأ .

 

دعونى أذكركم بوضوح تام ... من يرد فعل شئ فإنه يفعله مهما وقفت فى طريقه  جبال الصحارى أو علت أمواج البحار .

 

عزيزى القارئ :

1- الخاطرة غير مخصصة للضعفاء أو اليائسين أو ذوى الحجج الواهية .

2- اكتب الأن و انا فى حالة غير عادية من نشوة الانتصار " انتصار أكثر منها فرحة حيث أن فرحتى ناقصة للأسف" .

3- أرجو ألا تكون قد تخلت عنى تميمة حظى


 


19 أبريل 2010
5M · شوهد 41 مرة · 0 تعليق
استكثر لنفسك ولا تستكثر على نفسك


افتح قلبك تفرح و تسعد ..

 

لا أعلم لماذا يستكثر البعض على أنفسهم لحظات الحب و السعادة و يقسون على أنفسهم حتى و لو كانت قدمت إليهم على طبق من ذهب .

 

 و عندما تأتى لحظات السعادة تلك فاستمتع بها و استكثر منها ولا تستكثرها على نفسك فتزول و تضيع من بين يديك .

 

لا أعلم لماذا يأبى البعض إلا و أن يبقوا بين جدران القلق و الخوف و يرفضوا بكل كبر و حماقة أن ينعموا بنسمات العشق و الهوى .

 

الحب الحقيقى يغير معنى الحياة و يجعل لها جاذبية ذات بريق خاص ... فقط الحقيقى الذى نتأكد منه و يصدقه قلبنا ...

 

و هنا تأتى المشكلة .......

 

نسمات العشق و الهوى التى تمر بين الحين و الآخر قد تمثل فقط شيئين : الهالة ؛ أو الحلم  .

 

الهالة هى الحالة التى نتمنى أن نعيشها و نستمتع بها و لكن ما أن تواجهها بعض الصعاب أو الغيوم إلا و تتلاشى تلك الهالة و تنتهى الحالة و أثرها الساحر و نعود للاستسلام للواقع البائس أو نبحث فى يأس عن حالة أخرى .

 

أما عن الحلم فهو ذلك النجم البعيد الذى نبحث عنه دائما بين صفحات حياتنا حتى إذا ما وجدناه و رأيناه و تيقنا منه إلا و تبدأ رحلتنا إليه و تبدأ محاولاتنا للوصول إليه و تحويله إلى واقع جميل و ملموس ننعم به و ينعم بنا .

 

للوصول لذلك النجم المضئ فنحن نحتاج إلى درع و سيف نشق بهما طريقنا و نحصل على سعادتنا تلك بأيدينا مهما باعد بيننا و بينها الآخرون فالمرء لا يدرك قيمة الشئ إلا إذا قاتل و بذل الجهد من أجله  ... و عندها يظهر دور الفرسان الثلاثة .

 

و الفرسان الثلاثة الذين أقصدهم هنا هم " الاستعداد .. الاختيار .. الإرادة " ؛ و لأولئك الفرسان الثلاثة عندى قصة و تلك قصة أخرى أقصها عليكم فيما بعد إن شاء الله ...

 

 فقط إن شاء .

 



05 أبريل 2010
5M · شوهد 39 مرة · 0 تعليق
تخاريف أفكار مبعثرة


---------------------------------------------------------

عزيزى القارئ قبل أن نبدأ حديثنا :

1- هذه هى الورقة الثالثة بعد العشرة الثانية التى أحاول فيها أن أسطر تلك الصفحة من أفكارى الصاخبة .. لا أعلم إن كانت ستكتمل أم سيتوقف قلمى فى المنتصف كما ظل يفعل من قبل.

2- لا أعدك بموضوع منظم و أفكار مرتبة فالخطاب ظاهر من عنوانه " انظر العنوان بالأعلى " .

3- المقال ممنوع لمرضى الضغط و السكر و القلب .

 

لطالما أخبرونى أننى بارع فى العزف بالكلمات و لكن أغلبهم كانوا لا يعرفون لذلك سببا ... دعونى أخبركم أنا بالسر .

 

ما يخرج من القلب يصل إلى القلب و لا تدعونى أحدثكم عن قلبى و أوجاعه الأن و لكن دائما ما كان قلمى هو صوتى الصارخ المفسر لدقات قلبى المتسارعة أو أفكارى الصاخبة التى يعجز لسانى عن الإفصاح و التعبير عنها ... لذلك فأنا أعيش هذه الأيام واحدة من أسوأ حالاتى .

 

إذا كان أمرى يهمكم فستتسائلون لماذا و أما إذا لم يعد لى شأن فى قلوبكم فستقولون مالنا و مال هذه التخاريف ... فإذا كنت من الصنف الأول فابق معنا و أما إذا كنت من الصنف الثانى فشكرا لك و أنصحك أن تكتفى بما قرأت و تبتعد و ان تدع لى فقط بالهداية و الشفاء " و أهو كل واحد يعمل اللى يريحه " .

 

شكرا لك صديقى يا من تابعت القراءة ... أخبرتك منذ قليل أن دائما كان قلبى هو صوتى الذى أشكر أو أعتذر أو أحب أو أفتقد به و ما إلى ذلك من أفعال تشتهيها الروح و القلب و يؤكدها الفعل أو ينفيها .

أعلم أنك تشعر الأن بنفاذ الصبر " لخص يا حبيبى ما أنت لسه قايل الكلام ده " و لكن سأقول لك " و هوا أنا كنت ضربتك على ايدك عشان تكمل معايا " عفوا رفيق الصفحات تحملنى و افسح لى صدرك قليلا و أرجو فى النهاية أن تصلك رسالتى أو على الأقل أن تستمتع بكلامى .

 

المهم ...

حالة من فقدان الذاكرة المؤقت و عدم التركيز و التشتت سببها توتر عميق أدى إلى غضب شديد مصحوب بكتمان و عجز غير مسبوق للإرادة أدى إلى حالة من الحزن الدفين المختبئ بالأعماق و تظهر أعراضه على الوجه بين الحين و الآخر " واحد لطيف حيقول عرفتها دى أكيد البطيخة ... ياريت هوا و الظريف التانى اللى قال : بسم الله الاجابة تونس ياخدوا بعضهم و يقفلوا الصفحة و يمشوا " .

 

يعتصر الألم كلماتى و يقبض الحزن على أعماقى ...

لم أعد أسمع سوى رنين الصمت ممزوجا بدقات الساعة المنتظمة التى تعجزنى عن النوم و لم أتخيل يوما أنها بمثل ذلك العلو و تشبه لهذه الدرجة دقات القلب الحزين .. و لكن عندما ترقد فى فراشك بالساعات تصارع أفكارك و تتشاجر مع غطائك و وسائدك و تطارد نومك يتيح لك ذلك متسع من الوقت لتفكر بأشياء عجيبة ليس لها محل من الإعراب .

 

فراق للأحبة و انتظار للمجهول و صوت محشور و قلم مكسور و قلب كسير و لكن أملى فى ربنا كبير .

 

لا أعلم أصدقائى القلائل الذين وصلوا معى هنا إلى نقطة النهاية ما إذا كنتم فهمتم رسالتى و قرأتم أفكارى أم أنكم ضعتم منى فى زحام الكلمات  و الأفكار المبعثرة " كتر خيركم أوى أنكم وصلتوا لهنا أساسا" .

 

فى النهاية دعونى أوجه كلمات على الهامش :

شكرا للقلوب التى أحبتنا و لم تخلص لنا ...

شكرا أكبر للقلوب التى أخلصت لنا رغم أنها لم تحبنا ...

شكرا عميقا للقلوب التى أحبتنا على طريقتها و لم نستطع سوى أن نحبها على طريقتنا


 

و للحديث بقية إن كان فى العمر بقية

 


26 مارس 2010
5M · شوهد 56 مرة · 0 تعليق
إليكى ...


عفوا عزيزتى لم أعد أشعر بالدفء

 

افتقد ذلك الدفء و الأمان الذى كنت استمتع بهما حتى عندما كانت تباعد بيننا أمواج البحر العالية و رمال الصحارى الواسعة

 

أصبحت أرى فى عينيكى ما لم تستطيعى أن تفصحى عنه

 

أتذكر قديما كم كان إحساسنا واحد ... كلامنا واحد
تتلاقى أعيننا .. تتفاهم نظراتنا .. و يتصارح قلبينا بما فيهما

 

أما الأن فقد فقدتى الإحساس بى و اختلفت كلماتك و غاب بريق عينيك و أشعر بقلبك يخفى الكثير حتى و إن لم تستطيعى أن تعترفى حتى لنفسك بشئ مثل هذا

 

أشعر و كأنك أصبحت حبيبة أخرى غير حبيبتى

 

أتذكر قديما كيف كنتى عزائى الوحيد و كيف أن مجرد إحساسى بوجودك -و إن غبتى- يجعل أيامى أفضل .. مجرد الإحساس

أتذكر كيف كنت الجأ إليك فى نهاية ساعات أيامى العصيبة و كيف أن متاعبى كانت تزول برؤيتك حتى و إن لم أصارحك بها ؛ فقط كنت أناشدك بأن وجودك هو فقط ما يجعل أيامى أفضل

 

أتذكر وعودك و كلماتك البراقة و كيف كانت هى حصونى التى أختبئ بها من مدافع التعب و الحيرة و الشك

 

أما الأن فقد ذهبت تلك الكلمات مع الريح و لم يعد لتلك الراحة وجود 

 

ذهب فجأة كل شئ ... اختفت تلك القوة المزعومة و ظهر ضعفك الأنثوى و لم تعودى قادرة على المواصلة و الاسترسال و بدلا من المواجهة و الاعتراف أصبح عقلك الباطن يبحث عن الحجج و المبررات للفراق و الذى يأبى عقلك الواعى الاعتراف بأنه مطلبك و يرفض قناع الغرور و الكبر الذى لم أعتاده إلا و أن يحاول الإنكار و الاحتفاظ بكل شئ و أن يجمع بين كل طلباته حتى و إن كان ذلك على حساب الغير

 

 أشعر و كأننى أصبحت وحيدا فجأة بين أمواج البحر المتلاطمة

 

كنا " أنا " ... و الأن أصبح المطلوب أن يتحول هذا الأنا إلى " أنا و أنت " تمهيدا لتحوله إلى " هو و هى "

 

عفوا حبيبتى فيبدوا لى و كأنك لم تستذكرى دروسك جيدا هذه المرة أيتها الطالبة المتفوقة

 

علمتك أننى لست من الأمور المسلم بها و لست ذلك النوع من الرجال الذى قد يتقبل الإهانة يوما أو أو يمكنك حفظه فى ثلاجة لحين وقت استعماله

علمتك أننى لست ممن يستطيعوا الرقص على السلالم أو أن يمسكوا عصيانهم من المنتصف

 

علمتك كم أعشق الوضوح و الصراحة و الكلمات المباشرة

 

علمتك أننى دائما فى حرب مع الظروف و لا أقبل يوما أن تفرض كلمتها على و لا أقبل بسياسة الأمر الواقع و أنى أعشق إيجاد الحلول لا الاستسلام

 

علمتك أنه على قدر صبرى و سعة صدرى فإنى غضبى غير مأمون العواقب كيلا تختبرى ذلك الصبر يوما

 

علمتك مرارا و تكرارا أن الحب ليس مجرد عاطفة و وجدانا و لكن دائما لابد له من الطاقة و المجهود ليحافظا على تلك العاطفة و أن يكون أولا لدينا الاستعداد لبذل ذلك المجهود قبل كل شئ

 

عفوا حبيبتى فالحب أخذ و عطاء و ليس استنزاف نستخرج فيه كل طاقة المحبوب دون أدنى مقابل حتى يفقد القدرة على المواصلة

 

مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

 

و لكن أبدا لن ألومك يوما أبدا  فأنا من اخترتك و ارتضيتك منذ البداية و أنا على علم بعيوبك قبل مميزاتك و عشقت جنونك و شطحاتك

 

أبدا لن ألومك أبدا فأنا من اخترت الطريق من البداية و بنيت فى عقلى قصور الرمال

 

أبدا لن ألومك أبدا على ما لم تستطيعى فعله فأنا الذى كنت متطلبا أكثر من اللازم و أصبو إلى الكمال حتى و إن كنت أعلم أننا لن نصل له

 

أبدا لن ألومك أبدا على هروبك من المواجهة فأنا الذى لم أطلبها يوما و جعلتها دائما خيارا مستبعدا

 

أبدا لن ألومك أبدا على إهانتى و معاملتى بتلك الطريقة فأنا من أحببتك أضعاف ما أحببتنى يوما

 

أبدا لن ألومك أبدا على ما وصلنا إليه من نقطة الفراق الحالية

 

أبدا لن ألومك أبدا فأنا من قبلت يوما تحدى تغييرك و أنا من فشلت فى ذلك

 

و لكن رغم كل هذا ...

و رغم شجاعتى المعهودة فى الاعتراف عند الفشل أو الاعتراف بالخطأ

 

أبدا لن اعترف يوما أنك كنتى خطأ العمر مهما حاول عقلى إقناعى  بذلك فلم يكن أبدا فى الإمكان أبدع مما كان بعد أن نضبت جعبتى من كل وسيلة فى أن أخلق لديك الاستعداد الذى طلبته دائما

اعتقد أنه الأن و بعد  كلماتى هذه أصبح لديك المبرر و يمكنك أن تلعنى الظروف التى باعدت بين قلبينا أويمكنك أن تلومينى أو حتى تلعنينى أنا شخصيا أو تكرهينى أو حتى تنسينى و سيكون ذلك حقا مكتسبا لكى بكل المقاييس و لن ألومك عليه

 

أما عنى أنا ....

 

سأتمنى أن تتذكرى ابتسامة رسمتها على شفاهك يوما

سأتمنى ألا تشعرى يوما بأنك قد ضاعت أيامك معى

سأتمنى أن تدركى أن ما كنت سأعطيك إياه لن يستطيع غيرى منحك إياه

سأتمنى ألا تظنى بى يوما ظنا سيئا مهما حاول عقلك أو غيره إقناعك

 

سأتمنى أيضا ألا تدركى قيمتى الأن بعد ذهابى

 

لن ألعن الظروف و لكن دائما سأشكر القدر الذى جمعنى بك ولو ساعة من عمرى

لن أكرهك و لكن دائما سأتذكرك بأنك حب عمرى الذى لم يسعفنى القدر الحفاظ عليه

لن أنساكى و لكن فقط سأمحو أخر سطور صفحاتنا و أمزق وريقات خلافنا و اجعلها بيضاء و ستكون دائما كلمة النهاية مرتبطة فى قلبى و عقلى بأخر لقاء لنا سويا و كيف تشبثت يدك بذراعى و كأن قلبك كان يعلم أنها كانت ستكون الأخيرة

 

سأفتقدك دائما و ستصبح دنياى كالتابوت و روحى مدفونة بها

 

كل ما سيتبقى لى هى ذكرياتنا الحلوة و سأجعلها دائما كنسمة الصيف اللطيفة و عندها سأستعيد إحساسى بأنك الوحيدة التى كانت قادرة على جعل أيامى أفضل

 

أتمنى لكى الأفضل و أن تجدى بعدى الراحة و السعادة التى لم أستطع أن أوفرها لكى

إليكى حبيبتى أهدى كلمات الوداع  و معهم قلبى و روحى فلن يعد لهم فائدة دونك

 

20 مارس 2010
5M · شوهد 78 مرة · 0 تعليق
حصون الوعود و الآمال


 أصبح عقلى مثل ساحة الحرب التى تدك فيها المدافع حصون وعيى بلا هوادة

 

 أصبح قلبى مثل المحيط العميق الملئ بالأسرار

 

تدور افكارى مع دوران الحياة و جراح أيامها و تذهب بى بعيدا

 

أنادى .. اتذكر .. اتألم .. بين ابتسامات الثغر و دموع القلب لا أجد مرساة

 

أبحث بين طيات الذاكرة .. اتذكر .. تزداد الآلام

 

اتقلب ما بين جنبات ذكرياتى .. أعيشها .. اتذكر .. تشتعل الآلام

 

اقلب صفحات حياتى .. لازال ميزان لحظات الانكسار يرجح للأسف

 

الوعد و الأمل  ....

 

الوعد و الأمل ...........

 

أجل إنهما الوعد الأمل ................

 

كما يشق البرق ظلام سماء الليالى يظهر الوعد و الأمل كبطل أسطورى ما بين أطلال الذكريات

 

لم نأخذ يوما من الدنيا ميثاقا على أن تصفو لنا دائما أو على دوام السعادة

 

ما بين محطات الحياة و عواصف الشك تتراءى لنا مصاعب الحب و العيش

 

تصمد حصون وعيى و تقول لى إنما المصاعب خُلقت لا لنستسلم لها، بل لكي نحطمها و نتخطاها

 

و يبقى الأمل دائما شمسا لا تغيب فى سماء قلوبنا

 


 

 

 


03 مارس 2010
5M · شوهد 217 مرة · 0 تعليق
لماذا !!!



لماذا دائما ما تكون هناك تلك البدايات الساخنة البراقة و لكن عندما تبدأ الصعاب فى الظهور يبدأ البعض فى الضعف و التراجع

لماذا يعتبرون أن وجودنا من الأمور المسلم بها و لا يبذلون الجهد القليل للمحافظة علينا

 

لماذا فقط عندما نحتاجهم لا نجدهم ... فقط عندما نحتاجهم!!!

 

لماذا يصل بنا الحال لنجد حولنا فقط تلك الأطياف التى تحمل لنا فقط ذكريات اللحظات

 

لماذا دائما ما تشدنا إليها و رغم أنها ليست حرب و لكنها لعبة خطرة و صعبة و أحيانا ما تكون غير عادلة و لكن هكذا هى دائما علينا أن نلعبها ... فحتى السعادة يكون لها ثمن حتى نستحقها .. و لكن هل هى حقيقة ما يقوله المقامرون أن من يكون سعيدا باللعب يكون تعيسا فى الحب

 

لماذا مسكنات الألم مفعولها مؤقت ما إن يذهب حتى تعود آلامنا من جديد

 

لماذا يعتصرنا عندها ذلك الألم !!

 

لماذا آلامى هى كل العمر الذى عشته .. آلام أعجز عن فهمها

 

نتسائل و نتسائل و لا نصل إلى إجابات مقنعة أبدا ... فقط و لأنهم يحتلون ذلك المكان نلتمس لهم الأعذار و قد يصل بنا الأمر إلى أن نقول أننا نظلمهم و أن الخطأ هو خطأنا

 

ولكن لماذا نلتمس لهم الأعذار !!!

 

دعونا لا نواصل و نتوقف عن التساؤل و البحث و ننتظر أن تصلنا الإجابات من تلقاء نفسها

 

و بينما ننتظر دعونا نرفع صوت ذلك المذياع ليتدفق منه صوت أم كلثوم و هى تنشد فى قوة : " ولو ان الشوق موجود وحنيني إليك موجود إنما للصبر حدود.. للصبر حدود.. للصبر حدووود.. يا حبيبي "

 

09 فبراير 2010
5M · شوهد 52 مرة · 0 تعليق
فى يوم .. فى شهر .. فى سنة


 

عام آخر يرحل و ياله من عام كان ...

اجتمعت له كل التناقضات .. و عشت فيه كل اللحظات...

عاصرت فيه كل الخبرات بما يكفى لأكثر من مجرد عام .

 

عام مضى بكل تجاربه السعيدة منها و الحزينة .. و حتى تلك التى لا أجد لها تعريف...

أفراح و أحزان ..

نجاحات و إخفاقات ..

و أمنيات تتحقق و أخرى أصابها سهم التأجيل.

 

هناك من اقتربوا وهناك من ذهبوا بعيدا ...

أناس أحببتهم أكثر و أكثر و آخرين ظهرت لى معادنهم الحقيقة .

 

فترات قوة عشتها و فترات ضعف عايشتها ...

و بين هذه و تلك كانت كان هناك لحظات من السعادة و لحظات من التردد .

 

صفحة أخرى تنطوى من كتاب أيامى ..

تعلمت منها الكثير من الدروس ..

و كتبت بها الكثير من المشاعر ..

الشكر لمن أضاف نقطة أضفت السعادة عليها ..

و وداعا لكل من مضى غير مأسوف عليه .


شكرا للقلوب التى أحبتنا و أحببناها .. 

شكرا للقلوب التى أحبتنا و لم تخلص لنا ..

شكرا أكبر للقلوب التى أخلصت لنا رغم أنها لم تحبنا ..

و عذرا لمن أحبونا على طريقتهم و لم نستطع سوى أن نحبهم على طريقتنا .

 

وأخيرا يستمر القطار فى السير و يتجاوز تلك المحطة التى وقف بها كثيرا ..

صعد من صعد .. و غادر من غادر ..

وجوه تختلف .. و مشاعر تتقلب ..

ولا يسعنا سوى أن  نقول فقط وداعا و نبتسم .


http://avemargin.jeeran.com/ml.jpg

 

حقا تغيرت كثيرا هذا العام بكل تأكيد .

 

و لكن لابد للقطار من أن يمضى ليحاول الوصول لتلك المحطة الجديدة بكل أمانيها و طموحاتها و آمالها التى لا تنتهى ..

 

صفحة جديدة نبدأ فى كتابتها بحروف نتمنى أن تكون من نور ..

لذا فلنضع نقطة ثم نكتب من أول السطر ..

"بسم الله الرحمن الرحيم "


31 ديسمبر 2009
5M · شوهد 88 مرة · 0 تعليق
الأخــــــــــــــــر


تمتد حياتنا أمامنا كشريط سينيمائى ممتد يحتوى على عدد لا حصر له من المشاهد ...

 

تتنوع دائما" تلك المشاهد ما بين الضيق السعادة و التوتر و الهدوء ...

 

- بينما نجلس لنشاهد ذلك الشريط الممتد الذى لا ينتهى أبدا" – تظهر حاجتنا إليه ...

 

نعم نحتاج دائما" إلى ذلك الشخص ... نحتاج إلى الشريك ...

 

نحتاج إلى شريك يجلس إلى جوارنا ليشاهد معنا ذلك الفيلم اللانهائى .

 

هو شريك فى كل شئ و نجده إلى جوارنا فى كل اللحظات ...

 

نجده فى لحظات الانكسار قبل الانتصار و الحزن قبل الفرح و يجلس إلى جوارنا ليدعمنا فى تلك المشاهد عندما يحتد الصراع حولنا أو داخلنا لياخذ بأيدينا ليعبر معنا لحظات الحزن و الأسى .

 

هو ذلك الشريك الذى لا تكتمل فرحتنا إلا معه و لا تتحقق سعادتنا إلا به ...

 

هو ذلك الشريك الذى لا نتمنى سواه ليكون معنا عندما نصل إلى خط النهاية ...

 

هو ذلك الشريك الخفى او النصف الآخر الذى خبأه لنا القدر لنجده عندما نحتاجه ...

 

هو دائما" شمس هذا الصباح , و نجوم تلك السماء , و قمر هذه الليالى , و أمواج ذلك البحر , و ضربات هذا القلب .

 

ذلك الشريك الذى و إن حتى لم نجده نعلم علم اليقين أنه موجود هناك فى مكان ما بانتظارنا حتى و إن كان ذلك المكان هو الشاطئ الآخر للبحار و المحيطات أو الطرف الأبعد من هذا العالم ...

 

فلنتأكد دائما" إنه فى مكان ما من هذا العالم يوجد ذلك القلب الآخر الذى يستحق و عن جدارة أن يشاهد معنا ذلك الشريط السينيمائى ...

 

فكل حب هنالك دائما" فى مكان ما ذلك القلب الذى يستحقه ...

 

 و إليه أهدى هذه الكلمات  (F)



http://jena2006.jeeran.com/simply%5B1%5D....love.jpg
21 أكتوبر 2009
5M · شوهد 121 مرة · 2 تعليق
عندما نفتقدهم ...



عــندمـــــا نـفـتـقــدهــــــــم .................


يمر عيد ورائه عيد

و تمر المناسبة تليها المناسبة

فنطرق رؤوسنا أحيانا ... و نتسائل ...


عيد بأى حال عدت يا عيد ~~~~ بما مضى أم لأمر فيك جديد

أما الأحبة فالبيداء دونهم ~~~ فليت دونك بيد دونها بيد



لم تكن يوما اهمية العيد فى لبس الجديد أو اكل المزيد

و لكنها دائما كانت فى الاهتمام الذى نبديه لمن نحب و نتلاقه ممن يحبوننا

إنها تلك المشاعر التى قد تمنحنا السعادة لعام كامل لحين عودته من جديد

و عندما نصل إلى هذه النقطة .....

نفتقدهم

إنهم من كانوا إلى جوارنا دائما ...

يشاركونا أفراحنا

يدعمونا فى محننا

يشاطرونا أحزاننا

إنهم أحبابنا الذين فقدناهم و لا امل فى عودتهم

أحبابنا الذى نظرنا بجوارنا فى ليلة العيد فلم نر منهم سوى اطياف
لم نر منهم سوى ذكريات لحظات و ساعات أمضيناها بين أحضانهم

نبحث هنا و هناك
ننظر يمينا ويسارا

لا نجدهم

عندها نفتقدهم

http://fidi.jeeran.com/normal_Just_Because___.jpg

هذه كلمات اهديها لك يا من فقد حبيب و افتقده عندما كان فى حاجة إليه

إهداء إلى الإبن الذى افتقد أباه و هو فى طريقه لصلاة العيد

أهديها إلى الإبنة التى افتقدت أمها فى ساعة زواجها

أهديها الأخ الذى افتقد اخاه يوم احتاجه فى يوم فرحته

أهديها لكل حبيب او حبيبة افتقدوا توأم روحهم يوما

أهديها إلى الأم الثكلى و إلى الزوجة المترملة و إلى الابن الذى فقد الأب أو الأخ

دعونا نتذكرهم عندما نفتقدهم
دعونا نضيئ لهم الشموع بجوار نوافذنا فى انتظار يوم اللقاء

دعونا نؤمن انهم يراقبوننا من ذلك المكان البعيد سعيدين بأننا لازلنا نتذكرهم


دمتم بخير



إهداء خاص فى يوم العيد إلى أبى رحمه الله

19 سبتمبر 2009
5M · شوهد 81 مرة · 0 تعليق
الإستثنائيون


تمضى بنا الحياة مسرعة تتناقل ما بين المحطات

 

قد تقف فى البعض قليلا و قد تقف فى أخرى طويلا و قد لا تقف أحيانا

 

و لكن بطريقة أو أخرى نمضى ... و نكبر

 

و كلما امتد بنا الطريق اتسعت الدائرة من حولنا لتشمل المزيد

 

دائما المزيد من الأشخاص و الأشياء و المشاعر و الأحاسيس

 

و فى خضم  ذلك الزحام نقابلهم

 

سواء كان الوقت مناسبا أو غير ذلك و لكن نقابلهم

 

نتناسى دائما حينها الزمان و المكان فقط لأننا نقابلهم

 

إنهم الإستثنائيون .

 

 

هم من يأتون ليقيموا فى قلوبنا

 

لا نعرف أبدا من أين يأتون ... و لكنهم يأتون

 

قد لا تربطنا بهم أى نوع من الروابط ... و لكنهم يأتون

 

من حيث اللامكان و اللازمان نجدهم ... و لكنهم يأتون

 

لا نعرف لماذا هم استثنائيون ... و لكنهم فقط يأتون

 

 

هم كالومضة فى ليلة غاب بها القمر

 

هم كالنسمة اللطيفة فى  أغسطس الحار دائما

 

هم كالنجمة تسقط من السماء لتضئ ظلام أرضنا

 

هم كرذاذ رقيق يتناثر على وجوهنا بينما نقف نستمتع بصفاء البحر

 

هم كالحكاية التى ليست لها بداية و لا يجب أن يكون لها نهاية

 

 

 

نفتح لهم قلوبنا التى أغلقناها على أنفسنا منذ زمن ... لأنهم إستثنائيون

 

تحتويهم صفحات كتبنا المفضلة و تتنقل أعيننا بين سطورهم ... لأنهم إستثنائيون

 

يتركون تلك العلامات التى لا يستطيع مهما طالت بنا الحياة أن يمحيها الزمان ... لأنهم إستثنائيون

 

نفتقدهم لغيابهم و لو كانت لساعات قليلة ... لأنهم إستثنائيون

 

نشعر بالسعادة لأنهم اختارونا لندخل إلى دوائرهم ... لأنهم إستثنائيون

 

تتمزق قلوبنا إذا ما قرروا أن يقذفوا بنا إلى هاوية ما خارجهم ... لأنهم إستثنائيون

 

لا ننام إلا و كانوا آخر ما تراه أعيننا و لا نصحو  إلا لأننا نعلم أننا سنراهم ... لأنهم إستثنائيون

 

لا نستطيع أن نستغنى عنهم و نقاتل من أجل الحفاظ عليهم ... لأنهم إستثنائيون

 

هم من هم عليه و هم من هم بالنسبة لنا ... فقط لأنهم إستثنائيون

 

و رغم أنهم إستثنائيون ... لكننا لا نستطيع العيش بدونهم لأن أروع ما فيهم أنهم إستثنائيون .


06 غشت 2009
5M · شوهد 117 مرة · 0 تعليق
النافذة



وقف مستندا" إلى جدار الشرفة متطلعا" إليها و هى واقفة فى نافذتها المفتوحة تنظر إليه و تنساب كلماتها عبر شفتيها إلى أذنيه فى رقة ليمس صوتها قلبه فى نعومة .

 

كان كعادته دائما" منذ التقى قلبيهما – حين تضيق به نفسه – يخرج إليها يبثها همومه فتبثه هى أملا" و صمودا" ، ثم ينهمر بينهما نهرا" من العاطفة المتقدة التى لم يعرفاها قط قبل لقاء قلبيهما ، عاطفة علماها لبعضهما البعض ، عاطفة تكونت من الحب البكر الخالى من الشوائب ، إنه ذلك الحب من أجل الحب فقط .

 

كان يقف هكذا كعادته عندما دخلت أمه إلى الشرفة و ربتت على كتفه فى حنان و عطف لتذكره أنها قد رحلت عن دنيانا ثم رحل أهلها عن المكان كله بعد الحادث و أن النافذة مغلقة و لم تعد مفتوحة .

 

تطلع إلى النافذة المغلقة ثم ابتسم فى حزن و تعجب كيف لا تراها أمه ، فحتى و النافذة مغلقة لازالت هى تقف هناك و تستمع إليه كعادتها دائما" .

 

 


http://moaned.jeeran.com/KORSI.jpg


18 مايو 2009
5M · شوهد 630 مرة · تعليق 1
افتحوا الأبواب



بطريقة أو بأخرى نكبر ...

بطريقة أو بأخرى نرتبط و تتسع دائرة علاقاتنا ...

نبنى أحلامنا و تكون دائما" لدينا توقعاتنا الخاصة ...

نشعر غالبا" بالأسى و السلب عندما لا تتناسب التوقعات مع النتائج و ما يحدث لنا ...

و فى أحيان كثيرة قد تبخسنا توقعاتنا حقنا فنشعر بالحزن و الانكسار .


و هنا اتعجب ...!!!

لماذا لا نفكر قليلا فى أن ما هو متوقع يكون أحيانا" أقل مما هو غير متوقع أو مالم نفكر به ...

لابد لنا إذن من أن نتسائل عن سر تشبثنا بتوقعاتنا .

عندما يغلق بابا" يفتح دائما آخر ...

لذلك أتعجب لماذا تظل دائما أنظارنا متعلقة بالباب المغلق ...

و لذلك لا نرى الباب المفتوح .



لا بد دائما" أن نفتح الباب ...

لا تغلقوا أبوابكم فى وجه الحياة ...

انسوا ما ضاع من الفرص و تطلعوا إلى الفرص الجديدة...

القوا ما فات وراء ظهوركم و افتحوا ذراعيكم لما هو آت .


الحياة ليست أبدا" حرب و لكنها لعبة كبيرة ...

قد تكون لعبة خطرة و صعبة و أحيانا غير عادلة و لكن لابد لنا من أن نخاطر و نلعبها

حتى نستحق لقب أحياء يحيون فى هذه الحياة .


افتحوا أبوابكم فى وجه الحياة بكل ما فيها من متوقع أو غير متوقع ...

المتوقع هو البداية دائما" و لكن غير المتوقع يكون دائما" هو الذى يغير مجرى حياتنا .





لا يهم كم نزداد طولا" أو يتقدم بنا العمر فسنبقى نتعثر فى خطواتنا كما الأطفال إلى الأبد ...

و نتسائل للأبد ...

و شبابا" للأبد ...

أرجوكم افتحوا أبوابكم ...

أرجوكم ابقوا معنا .

05 مايو 2009
5M · شوهد 140 مرة · تعليق 1

1, 2, 3  الصفحة التالية