يومية

غشت 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 3

22 يوليو 2008 

نظل نحلم و نحلم ...

نعثر على مانظنه حلم السنين ...

ثم نستيقظ فجأة لننضم لقوافل المجروحين .

نبنى قصورا من أحلامنا و نصدق أنفسنا ...

و ما أن نبدأ فى الدخول إليها إلا و نستيقظ فى فزع لندرك أننا بنينا قصورا من الوهم .

قصور الوهم نشاهدها من الخارج فى انبهار و سعادة و لكن عندما نخطو داخلها أول الخطوات

تنهار فوق رؤوسنا لتحفر فى قلوبنا جراحا عميقة .

و لكن ...

الخطأ منذ البداية دائما ما يكون خطأنا ...

فمن يحاول أن يتعلق فى الهواء بيديه عليه أن يتحمل نتائج ذلك عندما يقع فى فراغ الوهم .




5M · شوهد 9 مرة · 0 تعليق
02 يوليو 2008 

أحيانا يكونوا مضطرين ...

و أحيانا يكون بإرادتهم ...

قد يخدعونا لمصلحتهم و قد يخدعونا لمصلحتنا ...

قد نكون السبب و قد يكونوا السبب ...

و لكن فى النهاية هم يخدعونا .

للحقيقة وجه واحد و للخداع وجوه كثيرة ...

أحيانا لا نشعر بالخداع إلا بعد فوات الأوان ...

و أحيانا لا نشعر بالخداع أبدا .

تؤنبهم ضمائرهم فى بعض الأوقات ...

و أوقات أخرى تذهب فى نوم عميق ...

و مع استمرارهم فى الخداع قد تموت تلك الضمائر تماما ...

و عندها يموت بداخلهم الانسان .

عندما يموت بداخلهم الانسان يتحولوا إلى ثعالب ماكرة و ذئاب غادرة ..

عندما يموت فيهم الانسان يتحولون إلى وحوش مسعورة تطيح بكل شئ .

عندما يخدعونا لا يدركوا أنهم يخدعون أنفسهم بأنهم يفقدون آدميتهم و قد لا ينجحوا فى استعادتها إلى الأبد




5M · شوهد 15 مرة · 0 تعليق
08 يونيو 2008 


منذ بداية الخلق و نحن داخلنا ذلك الجزء المظلم الذى يمثل الخوف من المجهول ...
و لطالما كان الإنسان عدوا لما يجهل ...

لذلك فنحن حتى الأن لازلنا نخاف من الغد .

قد ننسى الماضى بأحزانه و أفراحه ...
و قد نعيش الحاضر بحلوه و مره ...

و لكن دائما الغد لازالت داخلنا تلك الرهبة من غموضه المخيف.





الغد بغموضه و عدم وضوحه قد يمثل للبعض ذلك الوحش المفترس الذى قد يقضى على أحلامهم فى لحظات معدودة .

يقولون أن الايام دول ...
فهى يوم لك و يوم عليك ...

لذا نجلس دائما فى رهبة نترقب هل سيكون الغد لنا أم علينا .

و لكن و بعد أن نجتهد و نتعب ننتهى إلى شىء وحيد واضح و صريح نستسلم له فى النهاية وهو ...

أننا لن نعلم أبدا ما يخفيه لنا الغد فنجلس و نقول إن غدا لناظره لقريب


5M · شوهد 20 مرة · 0 تعليق
12 مايو 2008 

لازلت ابحث عنها بين أوراق الزهور و فوق أغصان الأشجار
أتمنى أن تكون رقيقة كالحلم ... شفافة كأحزان المساء ... مضيئة كأستار الصباح ...
ابحث عن الدفء بين رموشها و عن الأمان بين شفتيها و عن الحب بين ذراعيها ...
أتمنى أن تكون شقية كالأطفال و أن تكون أنثى كملكات الجمال و أن تكون حانية كالأم ...
أتمنى أن تكون ضعيفة مثل الفراشة و مضيئة كنور الشمس و لطيفة كأوراق الورد ...
ابحث عن من أكون لها قلبا محبا و أكون لها حصنا حصينا و أكون لها حبيبا أثيرا ...
ابحث عن من أعطيها قلبى هدية لتكون أول من يفتح غلافه بعد أن حافظت عليه كثيرا ...

ابحث عن من تكون كل نبضة من نبضات قلبى ناطقة باسمها ...

الشخص الوحيد الذى يجب أن أعيش من أجله هو ذلك الذى يحبنى من قلبه ...

لذلك عندما أجدها فيجب ان نستمع لصوت قلوبنا ...

يمكننا أن نحب أى شخص فقط إذا اقتربنا من روحه ...

فإذا دنوت من روحه و تلاقت قلوبنا فسأعلم أنه القلب المنشود .......


5M · شوهد 35 مرة · 0 تعليق
06 مايو 2008 


لا أعلم لماذا لم أمسك قلمى منذ فترة طويلة ....

قد يكون السبب أن رأسى مزدحم بالعديد من الأشياء و تكاد الأفكار تخرج من أذنى و عينى من الزحام .....

أو قد يكون السبب هو ما أمر به فى التفترة الأخيرة من مواقف غريبة و التعامل مع أناس غريبين .....

لا أعلم ما السبب و لكن أشعر فى تلك الأيام و كأننى مغناطيسا قويا للمواقف المحرجة و الشخصيات غريبة الأطوار .....

قد يكون السبب هو أننى رغم رأسى المزدحم و لكن أشعر بالفراغ !!!!!!!!!!!!!!

لا أعلم لماذا أشعر و كأننى مثل التائهين و ممتلئ بالعديد من الأحاسيس و المشاعر المتناقضة فى نفس الوقت و أكاد أن لا أعرف من أنا .....

لا أعلم ما هذا الهراء الذى كتبته طوال تلك السطور السابقة و لكن أشعر أننى كنت فى حاجة إلى متنفس ابتعد فيه عن زحام الحياة



5M · شوهد 37 مرة · 0 تعليق
20 أبريل 2008 

دائما ماكان هناك خطوط و حدود تحدد لكل منا مجاله ...

تلك الحدود الوهمية ترسمها فى العادة الأخلاق و العادات و المجتمع ..

هى خطوط حمراء لا يجب علينا أن نتخطاها حتى لا نسير فى حقل ألغام العيب و الحرام ....


نرسم نحن أيضا بعضا من تلك الحدود ...

نصنع حولنا أسوار و دوائر و لا نسمح لأحد بأن يتعداها أو يعتدى على أيا من خصوصيتنا الى نحتفظ بها داخل هذه الحدود .

المثير فى الأمر رغم كل هذا هو طبيعة النفس البشرية التى كلما كان الخط أكثر سماكة كلما كان أكثر إغراءا لنا كى نعبره لنستكشف ما ورائه .........

و للأسف عندها نقع فى المحظور .



5M · شوهد 52 مرة · تعليق 1
12 مارس 2008 



قالوا قديما ان الصبر مفتاح الفرج كى يصلوا بنا إلى ان الصبر جميل و ان فى نهايته سيستحيل كل شئ إلى اللون الوردى


لكنهم لم يقولوا لنا يوما اننا قد نصبر لأننا ليس بيدنا غير الصبر لنفعله ....

قد نصبر على الإساءة ليس لسماحتنا و لكن لعدم قدرتنا على الرد ...

قد نصبر على عناء العمل ليس لاستمتاعنا به و لكن لحاجتنا إليه ...

قد نصبر على رحيل الأحبة ليس لعدم افتقادهم و لكن لعدم استطاعتنا الوصول إليهم ...

قد نصبر على شقاء الدنيا ليس لشدتنا و لكن لأننا لا نجد المفر ...


و بعد كل هذا الصبر قد لا نجد الفرج الذى انتظرناه طويلا ...

و الأكثر من ذلك أننا قد نرحل دون ان نستطيع الرد على المسيئين أو نعمل ما نحب أو نلقى الأحبة .....

و لكن الفرج الوحيد الذى قد نلقاه هو أننا قد نرتاح من قسوة الحياة علينا


5M · شوهد 49 مرة · تعليق 1
01 مارس 2008 

هى ذات الملامح التى اعتدتها منذ البداية ...
منذ لحظة اللقاء الأولى ....

و لكن ....

أرى الأن فى عينيها ما لا تريد أن تفصح عنه ....
أصبحت بين يدى و أحسها بعيدة عنى ....
أصبحت لا أشعر بين أحضانها بالدفء و لكن بالبرد و الخوف .


أتذكر قديما كم كان إحساسنا واحد ... كلامنا واحد ...
تتلاقى أعيننا .. تتفاهم نظراتنا .. و يتصارح قلبينا بما فيهما ..

الأن هى بجوارى و أشعر بالوحدة ....
هى معى و بعيدة عنى ...
يناديها قلبى فتسمعه كل القلوب إلا قلبها .

حديث روحها لم يعد له سوى معنى واحد أحسه و أفهمه جيدا و هو أن ...............

هـــذى حـــبـــيـــبـــة لــــــم تــــعــــد كـــــحــــبــــيــــبــــتــــــى


   

5M · شوهد 52 مرة · 0 تعليق
27 فبراير 2008 

يمضى بنا القطار فى طريقه إلى حيث لا نعلم ...


و فى محطاته وجوه تصعد و وجوه أخرى تهبط ....


قد نتواصل مع البعض و قد لا نتفق مع آخرين ....


من نتواصل معهم قد نفتقدهم عندما يأتى دورهم ليهبطوا فى محطاتهم .... أما من لا نتفق معهم فنحن نبتعد عنهم لنسترح باقى الطريق .



يمضى بنا القطار ولا نعلم فى أى محطاته قد نهبط نحن أيضا ...


و لكن من المؤكد أننا عندما يأتى دورنا سنهبط وحدنا .... و نترك خلفنا ذلك التساؤل الذى لن نعرف إجابته أبدا ...


هل سيسعد من بقى فى القطار برحيلنا ... أم انهم سيفتقدوننا ؟؟


لذلك المهم هو أن نحرص أن تبقى المساحات خلفنا بيضاء نقية عندما نرحل

5M · شوهد 42 مرة · 0 تعليق
07 فبراير 2008 

يقول البعض أن للحقيقة وجوه كثيرة

ولكن .....
الحقيقة هى أن للحقيقة وجه واحد

قد تكون الحقيقة مؤلمة أو جارحة ....

و عــنــدهـــا نــكــذب

يقول البعض أنا لا أكذب و لكنى أتجمل

و لكن ....
الحقيقة أنه لا يتجمل و لكنه يهرب

الكذب هو أسرع و أقدم وسيلة هروب عرفها الإنسان ليتنصل من مواجهة الحقيقة

و لكن ....
أبدا لا يفيد الهروب بشئ

لأن الأكذوبة لا تدوم و عمرها قصير و إن طال


http://forums.graaam.com/up/uploaded5/82493_11190378046.jpg

الأكذوبة ليس لها أرجل لتمشى بها على الأرض الصلبة

و لكن ....
الأكذوبة كالبالون الفارغ الذى يطير فى السماء و يبتعد و يبتعد ثم ينفجر ليسقط فى النهاية

لذلك مهما حاولنا تجاهل ذلك أو إنكاره يجب أن نعلم أن الأكاذيب تسقط بالنهاية سواء شئنا أم أبينا


5M · شوهد 48 مرة · 0 تعليق
24 يناير 2008 


عرف عنى أصدقائى دائما أننى من الطراز الذى تعرض عليه مشكلتك فتشعر أنها صارت مشكلته ، لذلك لم أتعجب عندما اقتربت منى إحدى صديقاتى لتهمس فى أذنى قائلة : أحتاج لمساعدتك ، أنا عندى مشكلة .

نظرت إليها قائلا جملتى التى اعتدت أن أقولها فى مثل تلك المواقف : لا توجد مشكلة بلا حل لذلك فلنسمع ...

تنهدت فى عمق ثم بدأت تحكى ... :

لأننى صديقتها المفضلة فما أن تحدث بينهما مشكلة إلا و تأتى إلي ، و لأنه يعتبرنى صديقة له أيضا فهو دائما ما يصارحنى بأغلب أسراره .
هو يحكى لى حماقاتها ، و هى ايضا تحكى لى جنونه .
و على الرغم من جنونه هذا إلا أننى احببته ...
نعم أحببته ...
أحببته من كل قلبى ...
نعم أحببته و لكنى أخفى ذلك ...




هو يحبها و هى تحبه و للأسف أن أقرب الأصدقاء إليهما معا ...
لولاكى يا صديقتى لصارحته منذ زمن بعيد ...
لولاكى يا صديقتى لقلت له أننى أحبه بجنون ...
لولاكى يا صديقتى لأعلنت أننى أحبه من كل قلبى ...
لا أعلم ماذا أفعل ...
أتمزق بين الحب و الواجب ...
لا أعلم ماذا أفعل ...
هل أبتعد ثم أتحمل أن يتحطم قلبى بقسوة على جدران الألم و الوحدة..؟؟
أم أقترب لاحترق بنيران القسوة و خيانتى لمن وثقت بى ...؟؟

ليس لى ذنب فيما حدث ...
فالحب ليس مثل الضيف الذى يستأذن قبل أن يدخل قلوبنا و لكنه كالمرض الذى ليس له دواء ويهاجمنا بكل عنف .

نظرت إليها مشفقا و احترت فى ردى عليها فهذه المشكلة من ذلك النوع الذى لابد و أن ينتهى بجراح عميقة لا تشفى أبدا لكل الأطراف .



5M · شوهد 60 مرة · 0 تعليق
21 يناير 2008 
ندور فى الدنيا ... و تدور الدنيا بنا

قد تجرحنا أحيانا أو تسرق أرواحنا

أحيانا نستسلم ...

و أحيانا نتألم ...

و لكن

من المؤكد أننا نتعلم من كل جرح جديد



لقد جئنا إلى هذه الحياة كى نعيشها

مهما قابلنا من الصعاب أو الجراح لابد و أن نعيشها

قد يكون الليل أحيانا مثل البحر العميق

ولكن عندما نعيشها ...

نجد النجوم تملأ الطريق

قد نجد فى بعض الطرق الأشواك تفرشها

و لكن عندما نعيشها ...

نجد بعض الطرق و بها الورود تفرشها

قد نخاف من ظلام الليل و نخاف أن يختطفنا

و لكن عندما نعيشها ...

نرى النور يأتى من بعيد نراه و يرانا


لذلك يجب نعلم أنه ..

عندما نعيشها ...

دائما ما يكون هناك الورود

و النور

و الأمل


5M · شوهد 55 مرة · 0 تعليق
28 ديسمبر 2007 


عــندمـــــا نـفـتـقــدهــــــــم .................


يمر عيد ورائه عيد

و تمر المناسبة تليها المناسبة

فنطرق رؤوسنا أحيانا ... و نتسائل ...


عيد بأى حال عدت يا عيد ~~~~ بما مضى أم لأمر فيك جديد

أما الأحبة فالبيداء دونهم ~~~ فليت دونك بيد دونها بيد



لم تكن يوما اهمية العيد فى لبس الجديد أو اكل المزيد

و لكنها دائما كانت فى الاهتمام الذى نبديه لمن نحب و نتلاقه ممن يحبوننا

إنها تلك المشاعر التى قد تمنحنا السعادة لعام كامل لحين عودته من جديد

و عندما نصل إلى هذه النقطة .....

نفتقدهم

إنهم من كانوا إلى جوارنا دائما ...

يشاركونا أفراحنا

يدعمونا فى محننا

يشاطرونا أحزاننا

إنهم أحبابنا الذين فقدناهم و لا امل فى عودتهم

أحبابنا الذى نظرنا بجوارنا فى ليلة العيد فلم نر منهم سوى اطياف
لم نر منهم سوى ذكريات لحظات و ساعات أمضيناها بين أحضانهم

نبحث هنا و هناك
ننظر يمينا ويسارا

لا نجدهم

عندها نفتقدهم

http://fidi.jeeran.com/normal_Just_Because___.jpg

هذه كلمات اهديها لك يا من فقد حبيب و افتقده عندما كان فى حاجة إليه

إهداء إلى الإبن الذى افتقد أباه و هو فى طريقه لصلاة العيد

أهديها إلى الإبنة التى افتقدت أمها فى ساعة زواجها

أهديها الأخ الذى افتقد اخاه يوم احتاجه فى يوم فرحته

أهديها لكل حبيب او حبيبة افتقدوا توأم روحهم يوما

أهديها إلى الأم الثكلى و إلى الزوجة المترملة و إلى الابن الذى فقد الأب أو الأخ

دعونا نتذكرهم عندما نفتقدهم
دعونا نضيئ لهم الشموع بجوار نوافذنا فى انتظار يوم اللقاء

دعونا نؤمن انهم يراقبوننا من ذلك المكان البعيد سعيدين بأننا لازلنا نتذكرهم


دمتم بخير



إهداء خاص فى يوم العيد إلى أبى رحمه الله
إهداء خاص إليكى أينما كنتى ....


5M · شوهد 65 مرة · 0 تعليق
31 أكتوبر 2007 


الحب إثنان
كلمة الحب لحظة بألف عام و عام
الحب كلمة لا يمكن وصفها بالكلام
فالحب أفعال و ليس أقوال

الحب احساس فشل المحبون أنفسهم فى تفسيره

تتلاقى أيدينا
تتشابك أصابعنا
ينصهر قلبينا
تندمج أرواحنا
فنصبح واحدا بدلا من اثنان




هو

الندم على كل دقيقة تمر بدون الحبيب
الونيس الذى يقتل أى وحدة
سند يحمينا و ظهر يطمئنا
كلمة حلوة تمحى كل مرارة

هو
حضن دافئ تلقى بداخله كل شئ لتشعر فيه بالأمان
يد تذوب فى حضن يد و تذوب لتصبح واحد لا يقبل القسمة على اثنين



الحب أشبه ما يكون بالنور
فإننا جميعا نعرف ما هو ولكن أحدا منا لا يستطيع أن يعرف مما يتكون منها



5M · شوهد 96 مرة · تعليق 1
29 أكتوبر 2007 


عندما يغيب عنا أحد ما لفترة طويلة نفتقد الكثير من ملامحه و قد تغيب عنا الكثير من تفاصيله , لذلك فقد تعجبت و تملكتنى الكثير من الحيرة عندما تذكرتها , فرغم مرور كل تلك السنين إلا أننى تذكرتها .

لا أعلم ما الذى جعلنى أتذكرها الأن و بمثل هذه الدقة !! , تذكرت كل لمحة من ملامحها و كل تفصيلة من تفصيلاتها , أراها أمامى بعين الخيال و كأننا كنا معا بالأمس القريب , تذكرت شعرها الأشقر الطويل الذى طالما تطاير معا نسمات الصباح الجميل , و تذكرت عينيها الخضراوتين الناعستين الصافتين , و تذكرت جبهتها العريضة التى كانت تنسدل عليها خصلات شعرها فى نعومة , تذكرت شفتيها الرقيقتين المضمومتين فى رقة عندما كانتا تنفرجان فى ابتسامة أنيقة تكشف عن صفين من اللآلئ المبهرة .

تذكرت كل لحظة جمعتنا معا , و كل لقاء التقيناه سويا , و كل كلمة تبادلتها ألسنتنا , و كل وقت قضيناه معا , و كل ضحكة خرجت فى نعومة من بين شفتيها لتخترق فى نعومة طيات قلبى .

تذكرت كيف جمعتنا الصدفة بعد سنين من فراقنا و بعد أن باعدنا زحام الحياة ,و تذكرت كيف استرجعنا ذكريات الماضى القريب فى ذلك الوقت , ثم تذكرت كيف اختفت مرة أخرى فجأة دون مقدمات و كأنه قدرنا أن نلتقى لنفترق .

لا أعلم ما الذى جعلنى أتذكرها و أتذكر كل تلك الأشياء بعد كل هذا ؟؟؟!!!

و لكننى أعلم شيئا واحدا و هو أننى أتمنى لقائها مرة أخرى أو حتى أن تتلاقى أعيننا و لو للحظة واحدة و لن أفقد هذا الأمل أبدا .


5M · شوهد 80 مرة · 0 تعليق
29 أكتوبر 2007 

هو : " انتهى الدرس "
كنت أعلم انه سيجئ اليوم الذى تقولها فيه ، قالتها بعد أن طفح بها الكيل , لقد أعطت كل شئ جميل , أعطتنى كل ما كنت فى حاجة إليه من حب و حنان و عطف .
لكن عندما جاء دورها لتأخذ لم تجد ما تأخذه , بحثت عن الحنان فلم تجده , و بحثت عن الأمان الذى تنشده أى أنثى فى أحضان من تحب و لم تجده أيضا .
قالت لا أستطيع أن أنتظر أكثر من هذا فقد انتظرت كثيرا , صبرت لمدة طويلة و تحملت الكثير و لا أستطيع أن أحتمل المزيد .
لو كنتم تريدون صراحتى فهى معها الحق تماما , فأنا بالفعل قد أخذت الكثير ما استبقيت شيئا , و لكن لا تسألونى هل لم أعطى المزيد خوفا من الفكرة فى حد ذاتها أم أنه طالما كل شئ جميل بين يدى لم أفكر أبدا فى المزيد !
و أنا الأن قد تعلمت الدرس تماما و هو أننا لا ندرك أبدا قيمة ما بأيدنا حتى يضيع منا و نفقده للأبد , و لكن للأسف فقد تعلمت ذلك متأخرا بعد أن كان انتهى الدرس .


هى : " أحبك ولكن ..."
لن أخضع لك مرة أخرى , سأتحرر من سلطانك للأبد , نعم أحبك , بالتأكيد أحبك , و لكن ماذا عنك ؟؟؟!!!!
تقول أنك تحبنى و تذوب فى أشواقى .. فماذا فعلت من أجل ذلك الحب ؟؟؟؟
لم تفعل شيئا ...
أخذت منى الكثيرو أنا أعطيتك ما استبقيت شيئا , نعم أعطيتك كل ما كنت فى حاجة له من حب و حنان و عندما جاء دورى لم أجد عندك لا سلام و لا أمان .
لذا فلا , لن أستطيع أن استمر او أكمل الطريق أكثر من هذا , نعم أنا أحبك , و لكن عفوا أحبك و لكن ..... لا مجال للمزيد

5M · شوهد 70 مرة · 0 تعليق
21 سبتمبر 2007 

ليس من السهل أن تجد نفسك يوما مضطرا لشطب أو حذف إنسان ما من أجندة أيامك
تمهل قبل أن تفكر بحذف إنسان ما من حياتك.
و قبل أن تقرر أن تلغي وجوده من وجودك و أن تمسح بقاياه من ذاكرتك
أو أن تمد يدك إلى مساحة من عاطفتك فتطفئ أنوارها أو تسدل ،بأسف، الستائر السوداء على مرحلة من مراحل عمرك.

تمهل لأنه ليس من السهل فربما لا تستوعب حياتك بدونه
و ربما لا تستسيغ الأشياء في غيابه و ربما لا تتقبل الفراغ خلفه و ربما تعاني كثيرا
و أنت تتنقل بين مراحل ما بعد الفراق من ذهول و حزن و حنين... و ندم

هذا في حال كان الإنسان المشطوب هو إنسان مهم ويحتل مساحة مهمة منك و بك ويمثل مساحات شاسعة من خارطة أحلامك و يملك قدرة نفسك في حالة غيابه.

لكن..ماذا لو كان هذا الإنسان يندرج فقط في قائمة الأصدقاء؟
هل تمثل الصداقة في حباتنا كل هذا الحجم و العمق؟
و هل يؤلمك أن تجد نفسك يوما مضطرا لشطب صديق من لائحة أصدقائك ؟
و هل تشعر بالأسف أن قمت بهذا؟
بالتأكيد هذا يحدده مقدار تفرع الصداقة بك
و مقدار تقييمك لعلاقاتك المحيطة بك و مقدار تقبلك لحياة تخلو من الصداقة و مقدار قناعتك بان هناك صداقات لا تستحق الاستمرارية
و أن لكل مرحلة عمرية نوعا خاصا بها من الصداقات
قد لا تتكيف و لا تتأقلم مع المرحلة الأخرى من العمر.

قد لا نشعر بالألم عندما نشطبهم بمقدار ما نشعر بالدهشة
الدهشة لرؤية صورة مخالفةلما كنا نراه سابقا
صورة لا تشبههم و لا تشبه إحساسنا تجاههم
صورة واضحة كالشمس لدرجة عدم مقدرتنا على فتح أعيننا لرؤيتها
صورة تعكس حقيقتهم لأعيننا بألم كالمرآة تحت الشمس.

لا يهم أن يرحلوا
و لا يهم أن يتركوا البقايا خلفهم في حالة دهشة
و لا يهم أن يخنقوا الضحكات أو يسرقوا البسمة عند الرحيل
و لا يهم أن ينكسوا أعلام الفرح خلفهم
و لا يهم أن ينسكبوا من الذاكرة كالماء
فالأهم من كل ذلك و ذاك
هو أن يحرصوا على أن تبقى المساحات خلفهم بيضاء نقية

5M · شوهد 64 مرة · 0 تعليق
18 سبتمبر 2007 

عندما يتغيرون من يعزون علينا فأننا نبحث لهم عن اعذار
حتى لا تتشوه تلك الصورة الجميلة التي رسمناها لهم..

وكذلك لأن الحياة ترغمهم وترغمنا على اشياء لااحد منا يريدها..

ولكن عندما نجدهم يبحثون عن ما يضايقنا فأين نجد العذر لهم


في الدنيا التي نعيش بها موازين نحاول جعل التوازن عنوان لها
ولكن عندما تنقلب الموازين لا يستطيع اي انسان السيطرة عليها او تفسير الاسباب التي ادت الى انقلاب هذه الموازين
فمثلا ترى شخص كان عدوه اللدود الانسان البخيل وفي يوم لا عنوان له بدا هذا الشخص ابخل من البخيل
وترى شخصا يحب الانسان العصامي ويحب الانسان المكافح في يوم وليلة ينقلب هذا الانسان وتراه يتعلق بانسان وصولي متسلق
وترى شخص يحب الصديق الحميم ويكن له كل محبة وصدق ومودة تراه انقلب على هذا الصديق الحميم وغدا من الد الاعداء
ونلحظ انسان يتمسك بمبادئ وقيم قد لا يتخلى عنها لاي سبب من الاسباب وبيوم وليلة ينقل ويتغير ويبيع كل شيئ من اجل حفنة من الجنيهات أو الدنانير او الريالات و الدراهم


هل الانسان الذي يعتبر ان الانسان البخيل انسان شاذ وبات هو اشد منه شذوذ وذلك بدافع الحرص ؟

وهل الانسان العصامي بدا يشعر بتفه موقفه وبدا يشغل نفسه بالأموال التي تتجمع في جعبة الانسان الوصولي المتسلق ؟

وهل الانسان المتعلق بصديق حميم غدا يشعر بالملل من هذه العلاقة التي استمرت سنين وقد تستمر سنين طوال ؟

وهل الانسان المتعلق بمبادئ وقيم قد يشعر بالامان ان اختار ان يكون شاذ في زمن باتت المادة هي العنصر الاساسي


و لكن المهم فى النهاية أنهم يتغيرون ليتروكوا بنا جراحا غائرة و طعنات مؤلمة قد يقدر الزمن على علاجها و قد لا يقدر فتصبح ندوب واضحة تشوه قلوبنا التى وثقت بهم يوما

أستعير فى النهاية عبارة قرأتها يوما:

" شكرا للقلوب التى أحبتنا و لم تخلص لنا و شكرا أكبر للقلوب التى أخلصت لنا رغم أنها لم تحبنا "

دمتم بحب

5M · شوهد 80 مرة · 0 تعليق
11 سبتمبر 2007 

ستصفو لك يوما


ءاذا مضى بك قطار العمر و وجدت نفسك فى معترك الحياة تقف وحيدا بلا أنيس ولا جليس ،

تجلس وحيدا وليس هناك من يشاطرك فرحك أو تبثه حزنك،

بعيدا خلف أسوار الوحدة تبكى على ليلاك ،

ابتعدت عن الناس عفوا أو عمدا،






فلتنفض كل ذلك عن نفسك وتهب فى نشاط و عزم ،

فأنك ءان أضأت شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام ،

لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد ،

فقد سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز ،

و لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود،

و لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس أنهم مثلك لهم عيون والسن ،

فعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء ، فإذا أردت أن تحتفظ بصديق فكن أنت أولا صديق.

فأنه يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع


5M · شوهد 67 مرة · 0 تعليق
11 سبتمبر 2007 

أبيض وأسود



لابد لأى نقيضين فى الدنيا
من نقطة تماس

تتيح للمرء بعضا من الحرية
فى اتخاذ خياراته المختلفة
لكى يستطيع العيش فى العالم
المتقلب الغريب .



هناك بين الحب والكراهية مثلا

منطقة محايدة

هى عبارة عن :

( منطقة لا حب- لا كراهية)
فعندما لا تحب فليس معنى هذا انك تكره .


و من غير المنطقى
ان تحب دائما ما يحبه حبيبك

و لكن من البديهيات
الا تكره ما يحب او تحب ما يكره .



الشئ الذى تريده
ليس هو دائما الشئ الذى قد تحصل عليه ؛

و الشئ الذى تحصل عليه
ليس هو دائما الشئ الذى تريده .




العالم ليس فقط

أبيض وأسود

و لكن دائما ما يكون هناك

اللون الرمادى

5M · شوهد 72 مرة · 0 تعليق

1, 2  الصفحة التالية