يومية

يناير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 2

06 أكتوبر 2011 

ذاكرتي رحماك ...

قلبي و عقلي شفقة" بروحي ..

مازلت مريضا بهم و كأن الزمان قد توقف عند يومنا قبل الأخير ..

لازلت أبحث عن الأمان على ذلك الشاطئ الرملي ..

جلست هنالك  أسألهم العفو عن روحي المتعبة ..

نظرت إلى البحر لعلي أجد به عزاء و لكن إجابته هذه المرة كانت قاسية ..

بكل امتداده اللانهائي و أمواجه المتلاحقة أبى أن يمدني بقطرة سلوى ..

لطالما آمنت أننا متشابهان فى اتساع قلبينا و تلاحق أفكارنا .. بين مد و جزر .. صعودا و هبوطا ..

و فى تلك الليلة رغم جفائه فقد أيقنت ذلك تماما " ..

جلست متكئا" أتعجب لماذا يبدو لي ضيقا و مظلما هذه المرة ..  أمواجه على غير العادة تبدو هادئة كالأموات .. رياحه صامتة كئيبة كنفس أثقلتها الهموم ..

يالحظي الذي ساقني إليه فى ليلة بلا قمر ..

رغم ذلك نظرت إليه طالبا العون والإجابات كالعادة ..

بعد لحظات طويلة قاسية نظر إلي فى امتعاض قائلا سحقا لقلب يتشبث بهم و عقل يأبى أن ينسى .. هم لا يستحقون حتى الوجود فى حياتك .. و أنت لطالما كنت تستحق الأفضل ..

لم يزد عن ذلك وبخل علي و  لو بحبة أخرى من رمال شاطئه الطويل ..

متألما نظرت إليه استحثه على المزيد فلم يكن منه إلا أن بدأت فى صمت أمواجه فى الانحسار ..

آلمني جفائه فطالما ما كان هو من يطفئ بكرمه نار ذكرياتي .. كان عزائي في أصعب أيامي ..

 

هناك من تركني ورائه و هناك من لم يقدرني حق قدري و لكنه الوحيد الذي لم أنتظر أن يتخلى يوما عن روحي ..

روح متعبة و مشاعر مرهقة لم تجد فى أقرب مالها عزاء ..

 

هل أخبرتكم يوما عن من يعشقوا جلاديهم .. رأيتموهم بالتأكيد حولكم فى اى مكان و لو صدفة .. ولكن المفاجأة كانت اكتشافي أننا نحن أحيانا من نكن جلادي أنفسنا .. فهل نعشقها مثلهم ؟!

يدعون أنه الفراغ .. و لكن الفراغ ليس من القوة بمكان كي يحمل سوطا يعذب به أنفسنا .. إذن  إنه ليس الفراغ ففي الزحام نشعر بلسعة السياط ..

هم رحلوا و تخلوا عنا .. إذن ليس هم ففى البعد لازلنا نشعر بلسعات سياط الذكريات ..

نحن من نشغل فراغات عقلنا بمشاعر افتقادنا و نحن من نسعى للاقتراب رغم اختيارهم البعد..

قد نكن نحتاج إلى من يكن لنا سندا و يحتضن قلبه أرواحنا .. و لكن حتما ليسوا هم ..

الأيام التي ترحل لن تعد و الأشخاص التي ترحل لن تعد و الذكريات التي ترحل لن تعد ..

 

ذكريات حارقة و احتياجات حالية ترهق مشاعرنا و أرواحنا ..

ذكرياتنا مثل عدوى موسمية التي تهاجمنا من وقت للآخر .. إما نتناول الدواء و نقاوم .. أو نتكيف و نتعايش معها .. او نستسلم لها و قد نموت ...

 

لا أعلم كم سرق مني الوقت و لكن عندما رفعت رأسي مرة أخرى شعرت بشئ مختلف ..

تلفت حولي فلم ألحظ فى البداية أي تغيير ..مازال البحر راقدا أمامي بظلماته و صمته و كآبته ..

رفعت رأسي إلى أعلى و هناك وجدت ما أفاقني من سباتي .. فبعيدا بدأ الفجر فى الحبو و لاحت أطراف الشمس فى الأفق البعيد ..

من بعيد بدأ النهار يتسلل .. و رغم غياب القمر فى بضع ليال  إلا أن الشمس أبدا لا تغيب يوما ..

نور باهت و دفء خافت بدأ فى التسلل إلى روحي و يشمل كياني و يبث فى عقلي و قلبي أن الشمس هي العلاج الأفضل ..

الليل مهما طال و غابت أقماره فلابد له من نهار يجليه و يمحي ظلامه ..

الشمس ستشرق فى لحظة ما .. و الدفء و لابد أن يجد طريقه إلى أعماقنا ...

مع تباشير كل صباح إلهي أسألك دفئا لروحي المتعبة و سقيا نور لمشاعري المرهقة .




5M · شوهد 51 مرة · 0 تعليق
18 يوليو 2011 



  كعادتي يحلو لي أن استغل ساعات سفري الطويلة فى أن أذهب إلى عالم آخر بعيدا عن الناس و لكن عندما أسندت رأسي إلى نافذة السيارة هذه المرة و أغمضت عيناي كي أحلم بالمستقبل لم أكن متيقنا أن ليست كل الأحلام تصلح كي تتحول إلى حقيقة ...

 

  أراهم بعين الخيال و هم يتطلعون إلي فى فضول متعجبين من هدوئي و راحة بالي الظاهرين رغم طول الرحلة و حرارة الجو ... حمقى هم بالتأكيد أنهم لم يلحظوا ذلك الدخان المتصاعد من رأسي و ينافس فى حرارته الجو و ينبئ عن قرب انفجار البركان الثائرداخلي .

 

  هذه المرة كنت أغمض عيناي لأرى كيف تحول حلمي الوردي فى أسابيع قليلة إلى كابوس لعين جاثم على رأسي أحاول أن استجمع قواي كي أفتح عيناي لأهرب منه فميعادي رحيلي لم يحن بعد و لست أنا من يقض عليه مثل هذا كابوس .

 

  روحي و كأنها تنسحب خارجة و قد بدأ صدري يضيق و قلبي يأن ولازالت محاولات الاستيقاظ و الهبوط إلى الواقع مستمرة فى صعوبة و عقلي يصرخ استيقظي أيتها الروح فأنتي لا تستحقي مثل تلك الأحلام المزعجة .

 

  أخيرا نجحت فى أن اعتدل فى عنف و عيناي مفتوحتين على اتساعهما .. نعم أشعر بإجهاد شديد و يغرق وجهي فى عرق بارد إلا أنني نظرت إليهم و على شفتاي ابتسامة خافتة .. فقد أخمدت البركان و استيقظت أخيرا .





5M · شوهد 118 مرة · 0 تعليق
16 يونيو 2011 


وقتها يا ولدي و كأن مؤشر بوصلتي أصابه الجنون ..


هناك من الخيارات ما يسمى باختيار العمر لأننا نظل ندفع ثمنه ما يتبقى من عمرنا بعده ..

لذا لم أتعجب من جنون ذلك المؤشر بين شمال و جنوب الاختيار ..


ما بين القبول و الرفض تصارع قلبي و عقلي و يأبى كل منهما التنازل للآخر ..


اتفق الإثنان على أنهما يتم استنزافهما و لكن اختلفا على طريقة وقف النزف ..


كانت البداية يا ولدي من قلبي الذي سطا بكل براعة على عقلي و أسدل عليه ستائرة الداكنة ..


من الدار للنار ارتحل قلبي رافضا أي نصح أو وصاية ..


و من نار الشوق بدأ وجع قلبي .. و آه يا وجع قلبي ..


لم تفلح مهدئات الآمال و مسكنات الوعود فى مساعدته على للاستمرار فى سيطرته على ستائر عقلي ..


أيقظ وجع قلبي سبات عقلي الذي انتبه إلى أن فرصته قد حانت ليستعد سيطرته على بوصلة روحي ..


أعلن عقلي أنه استفاق و استرجع ذاكرة أخطاء الماضي و انطلق ليدافع عن الحاضر ..


انطلق عقلي يمزق ستائره كلها ليبدأ فى الرد بعنف الجرحى و كبرياء الكبار ..


و بدأ مؤشر بوصلة الروح فى الاستقرار مرة أخرى .

 

يا ولدي اختيار العمر لا يصلح فيه الاعتماد على قلبك و أهوائه و لكن ارتكز فيه على العقل و رؤياه ..


ماذا ؟! مازلت تسألني عن نتيجة المعركة !!! ويحك و كأني لم أعلمك شيئا اليوم !!



5M · شوهد 79 مرة · 0 تعليق
24 مايو 2011 



  كاد قلمي يعلوه الصدأ .. نسيت أن لقلمي علي حق و أن صفحاتي تفتقدني .. ثم جاءت و ذكرتني .. نبهتني ألا ملجأ لي إلا صفحاتي و أن على أن أصارحها بشتات فكري .. " إليها أهدي هذه اللقطات" .


 

  تتأرجح بنا سفينة الحياة بين موانئ السعادة و مراسي الحزن .. و تتلاعب بنا الأمواج بين نجوم اللقاء و صخور الفراق ..  بين أيام قادمة و أيام فائتة هو الترحال .. " اللهم اجعل لنا فى سفرنا هذا خيرا " .


 

  اليوم هم حولنا و إلى جوارنا .. عقول تنصحنا و أيدي تساندنا و قلوب ترحمنا .. عقولنا لا تعي و عيوننا لا ترى و آذاننا لا تسمع .. غدا نجد أنفسنا وحيدين على الطريق و عندها سنفتقدهم .. نملك أحيانا أشياء لا نفكر بها فقط نشعر بقيمتها عندما نندم لضياعها .


 

  النسبية .. لا أعلم لماذا احتاروا فى أمرها !! .. كل ما عليهم أن يقارنوا بين حبيب يسافر إلى الشاطئ الآخر من المحيط فقط ليرى محبوبته و بين موظف يصعد فى تثاقل إلى الطابق الأعلى ليقابل رئيسه الكريه .. " اللهم هون علينا أوقاتنا " .

 

 

  لماذا يتعجبون من البساطة و الوضوح ؟! .. إنهم كالطالب الذي يدرس تلك المادة الصعبة و دخل امتحانها متوقعا" ألغازا" و فوجئ بأن الأسئلة بسيطة و واضحة لدرجة جعلته لا يصدق و يهدر نصف الوقت بحثا" عن الخدعة فى حين أن خدعتها فى وضوحها .. "اللهم نور بصائرنا " .


 

  لماذا يحبونهم أكثر مما ينبغي و يكون جزائهم على ذلك أن يحبونهم أقل مما يجب .. الحب أخذ و عطاء لا أن نستنزف قلوب من يحبوننا دون مقابل .. لا يجب أن يدعوهم يوما يصلوا إلى العبارة الشهيرة " عفوا لقد نفذ رصيدكم " ... " اللهم اهد قلوبنا لما فيه خيرها " .


 

  نسكت و نصبر .. نكتم جراحنا و نبتلع دموعنا .. نضحك و نخبئ أوجاعنا وراء ابتساماتنا .. ننسى ما فات و نبدأ من جديد .. و لكن دائما ما تبدأ الدورة من جديد .. " و بشر الصابرين هذا وعد ربي " .


 

  كم افتقدك .. أفكار طائر محلق .. آراء من نهر الزمن .. رعايتك و خوفك و قلقك .. اهتمامك و شدتك .. طيبتك و قسوتك .. كم احتاجك هذه الأيام و فى ذلك المشهد من حياتي .. أتسائل أتراقبني من ذلك المكان البعيد أم غبت عن عيناك .. أدعو ربي إن كنت تراني أن تبعث إلي بأي إشارة تنير بها طريقي و إن كنت لا تراني فليتغمدني الله برحمته .. " اللهم اغفر لوالدي و ارحمه " .



 


5M · شوهد 82 مرة · 0 تعليق
07 يناير 2011 

بداية عام جديد ...

 

  كعادتى أمسك بقلمى كى أسطر ملخصا عن الصفحة المنتهية صلاحيتها و لكن لا أدرى لماذا أعجز هذه المرة عن جمع شتات أفكارى أو تحديد كيف كان ما قد كان .

 

  كان عام مختلفا متنوعا مزدحما .. تفرد بالكثير من الأحداث .. و أستطيع أن أقولها بكل ثقة أنه أحد عامين قاموا بتغيير مجرى حياتى القصيرة حتى الأن .

 

  لن أسطر هذه المرة كشف حساب عن ما فات و لكن سأحاول أن أرسم كيف كنت بين صعود و هبوط و محطات و ما أرجوه من أحلام و أمنيات .

 

  أحداث مرت ... أناس جاؤوا .. أناس رحلوا .. آخرون جاؤوا و لم يطيلوا البقاء و رحلوا .. أحلام بدأت .. أحلام انتهت .. أحلام بدأت و سرعان ما ذهبت مع الريح .. أمنيات تحققت .. أمنيات لم يسعفها الوقت كى تتحقق .

 

  دعونى أخبركم حقيقة .. كلما تقدم بنا العمر و انطوت صفحات السنين كلما صرنا أكثر حرية .. و كلما اتسعت دائرة من حولنا كلما صرنا أكثر تحررا فى الاختيار .. المهم هى أن نحسن الاختيار .

 

  يستمر بنا المسير .. يسقط منا البعض و ينضم إلينا آخرون .. و نصل إلى محطات مزدحمة و قد نمر على أخرى  وحيدين .

 

بداية سنة جديد ..

 

  أرجو ألا أضيفها إلى سنوات حياتى بل أن أضيف إليها الكثير من الحياة .. و أن أنجح هذه المرة فى أن أمنع العمر من سرقة صفحة أخرى من حياتى و أن أنتزع منه حياة لسنواتى القادمة .

 

  أرجو فى الصفحة الجديدة ألا تغفل عينى عقلى عن قلبى إذا ما تخطفه طائر الحب من جديد فيذهب إلى من لا يستحق .

 

  أرجو ألا أسرع نحو أى ضوء لافت سرعان ما قد يخبو .. فلازلت أعجب لأولئك ممن يستطيعوا بكل جرأة أن يكتبوا أكثر من قصة فى صفحة واحدة .

 

   أرجو أن أعثر على بداية و فرصة حقيقية و جديدة أجد فيها ما يداوى ما تركه ذلك العام بى من أثر و أجد ذلك الهدوء المفقود .

 

 إلهى أسئلك الحماية لعقلى و وجدانى و أمنياتى من العابثين و لقلبى ممن لا يستحقونه .

 

 أسئلك ربى فى صفحتى سقيا راحة لأفكارنا .. حبا لقلوبنا .. فرحا لأحلامنا.

 

 اللهم إن غاب الناس عن ما بى من خير فإن عفوك لا يغيب .

 

 أحداث مستمرة ... أناس باقون .. أحلام و أمنيات مؤجلة .. و يستمر المسير لعام آخر .

 


5M · شوهد 264 مرة · تعليق 1
13 ديسمبر 2010 


روح الشتاء الحزينة ....

مطر متناثر ...

رياح عابثة ...

دفء البيت ...

مشروب ساخن ...

صوت أم كلثوم ...

الحنين لشئ ما ...

 

(إسأل روحك .. إسأل قلبك .. قبل ما تسأل أيه غيرنى .. أنا غيرنى عذابى فى حبك بعد ما كان أملى مصبرنى )

 



أى مزيج هذا يمتلك روحى المسكينة المتعبة ...

كم أعشق فصل الشتاء و خليطه المحبب إلى نفسى ...

 

سماء رمادية ..

أمواج عاتية ..

ملابس كثيفة ..

أيادى باردة ..

وجوه حائرة ..

 

(غدرك بيا ..أثر فيا .. و اتغيرت شوية شوية .. اتغيرت و مش بإيديا .. و بديت أطوى حنينى إليك و اكره ضعفى و صبرى عليك )

 

كم أعشق السير تحت المطر مهما كان غزيرا ...

لا أظن أنه سيأتى شيئ ما يمنعنى يوما من الاستمتاع بقطرات الحياة على وجهى البارد...

 

ذكريات ضائعة ..

حاضر متعب ..

مستقبل غامض ..

أحلام للتنفيذ ..

 

( كنت زمان بلاقيك بحنانى بحر محبة و بر أمان .. كنت بحس إن انت زمانى يومى و بكرة و بعده كمان )

 

انطلق فى طريقى لتلسع الرياح الباردة بوجهى و تغمر الأمطار الغزيرة رأسى .. و يدفع الاثنان الدفء إلى قلبى !!!!

لازلت متفرد بطريقتى و مستمتع بتفردى ..

 

عقل ممتلئ بالأفكار ..

قلب ملئ بالأسرار ..

روح تشتعل بالذكريات ..

 

(بعد الود اللى رعيتهولك ..  بعد الحب اللى وهبتولك .. بعد العمر اللى انا عشتولك .. فيه ايه تانى اقدمهولك )

 

أتعجب من طريقتى فى معالجة الأمور ... هناك دائما ذلك الشئ ما الذى يغرينى بالخروج فى عكس اتجاه الريح متحديا إرادة الأمطار آملا أن تلقينى تلك الريح بين ذراعى من تستحق أو أن تنجح الأمطار يوما ما فى أن تطفئ نيران الذكرى ...

 

مستمرا  فى طريقى .. باحثا عن أمل .. سأظل أنا سائر.

 

( إسأل روحك .. إسأل قلبك .. قبل ده كله اتغيروا ليه .. أنا غيرنى عذابى فى حبك لكن أنت غيرك أيه .. هوا حنانى عليك قساك حتى عليا .. ولا رضايا كمان خلاك تلعب بيا .. و لا تسامح روحى معاك غرك بيا .. أنا يا حبيبى صحيح بتسامح إلا فى عزة نفسى و حبى .. و أما يفيض بى ما بعرف أصالح و أعرف أجى كتير على قلبى )

 

 



5M · شوهد 414 مرة · 0 تعليق
06 نوفمبر 2010 


 

 

العمر لحظات ..

خطوات متتالية ..

إلى هنا و هناك نسير ..

قرارات نتحمل بعدها نتائج ..

 

يتيح لى عملى العديد من الدقائق و أنا أجلس كى يذهب ذهنى بعيدا إلى ما وراء الواقع ...

 

اقتنص العديد من لحظات الخيال بعيدا عن زحام الناس إلى عالم الأفكار و الأحلام ...

 

و فى الفترة الأخيرة لا أعلم لماذا تستهوينى لعبة " ماذا لو .. ؟! " .

 

What if …?!

 

أصبحت تثير شغفى بطريقة لا تطاق و بشكل يثير الجنون ؛ خاصة عندما انتبهت أن حياتى ممتلئة باللحظات الفارقة التى تصلح لتلك اللعبة .

 

مثل شجرة ذات عدد لانهائى من الغصون و الفروع .. أو متاهة متعددة الطرق و الأبواب هو( أنا ) ..

 

كنت أعلم جيدا منذ زمن أن كتابى لا تخلوا صفحة من صفحاته من مثل تلك اللحظات التى يترتب عليها الكثير و لكن لطالما كنت أتجاهل تلك الفكرة .

 

هناك من هو حياته رتيبة روتينية مجرد خطوات محفوظة يترتب عليها نتائج متوقعة و نقطة فى آخر السطر ..

 

و لكن هناك أنا ومن مثلى ..

 

كتاب لا يشمل مجرد أحداث متتالية و لكنه أقرب إلى رواية مثيرة و مشوقة ومتسارعة الأحداث تكاد تتوقف أنفاسك و أنت تتابعها و تتحرق شوقا لمعرفة ما الذى سيحدث فى الفصل التالى و تكاد تجن لمعرفة النهاية .

 

لحظات فارقة عديدة أتوقف عندها كثيرا و أتعمق بها ... ماذا لو لم أقف أمام تلك اللافتة و أكملت سيرى بخطوات سريعة " 8 سنوات مختلفة تماما من حياتى " ... ماذا لو لم أقابله فى ذلك المكان " صديقى المقرب " ... ماذا لو لم أقابلها " قلب كسير " ... ماذا لو ذهبت فى ذلك اليوم و لم أتكاسل " كنت سأراه للمرة الأخيرة " ...

ليت القصة تقف عند ذلك و لكن الأكثر جنونا هو نتائج النتائج ... ماذا لو انعطفت إلى  اليمين بدلا من أستمر فى طريقى هل كنت سأراهم و ماذا لو لم أرهم هل كنت سأرى غيرهم و ماذا لو رأيت غيرهم و ما لم يكن كيف كان سيكون .........................

 

نهايات مفتوحة تموت و أبواب مغلقة تفتح نتيجة لمثل تلك اللحظات الفارقة التى تتسع و تتسع لتشمل حياتى كلها .

 

مشكلتى أننى الأن أعيش واحدة من تلك اللحظات الفارقة حيث أقف فى مفترق الطرق و المطلوب منى هو قرار تتغير به خريطة حياتى و أبدأ به فصل جديد بعيدا حيث لا يتوقع أحد من قراء كتابى الأعزاء..

 

قرار واحد فى لحظة واحدة وعلى أن أتعايش مع نتائجه مهما كانت ... و لذلك قصة و تلك قصة أخرى ..

 

أرجوكم ابقوا معنا .



على هامش الكلام :

اللهم ان كان لى فى هذا الأمر خيرا فأتمه لى و إن كان لا خير لى فيه فاصرفه عنى ... رب اصلح لى شأنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين .





5M · شوهد 145 مرة · 0 تعليق
03 أكتوبر 2010 


يبدو أننى بخير ...

 

نعم أنا بخير و لله الحمد ..

 

  الذين يبرعون فى ركوب الخيل ثم يجئ اليوم الذى يترنحون فيه ماذا هم فاعلون ؟! 

 

يمكننا أن نعد لامتطاء الحصان ... و نقم بأشياء عظيمة .. و حتى يمكننا أن نصل لقمة المجد ... و لكن...............

 

إذا فعلنا ذلك دون أن نتخطى أزمة السقوط الأولى فإنها حتما ستعود إلينا.

 

  السعادة حالة ذهنية ... 

 

و مثل باقى الأشياء تحتاج إلى تمرين ...

 

يمكننا بطريقة ما أو بأخرى أن نجد الطريقة لفعل ذلك حتى لو وصلت إلى أن نخصص وقت محدد كل يوم للابتسامة بلا سبب ... فقط الابتسام من أجل الابتسام ... و مع الوقت سيصبح الأمر تلقائى.

 

  علينا أن نؤمن أن السعادة موجودة و أننا دائما أمامنا الحياة لنعيشها و أن لدى كل منا ذلك الشئ الذى يستحق أن يعش من أجله .

 

يجب أن نتحلى بالشجاعة  لمواجهة الإحساس بفقدان ما نحب ....   

 

بالتأكيد الأمر ليس بمثل هذه السهولة ...

 

 

و لكن يجب أن نضع دائما أمام أعيننا و أن نزرع فى أفكارنا دائما أنه عندما ينتهى شيئا ما فدائما يبدأ شئ جديد ..

 

   قد يختفى القمرخلف السحب  دون أن يكمل إلينا رسائله أو حتى يذهب بعيدا عندما ينتهى وقته ... و لكن دائما عندما يختفى القمر فهناك ذلك اليقين بأن شمس يوم جديد تستعد للظهور لترسل النور و الدفء و الراحة إلى قلوب السهارى  .

 


5M · شوهد 166 مرة · 0 تعليق
11 سبتمبر 2010 


و يأتى العيد من جديد و تهل معه مواكب الفرح ..


لم تكن يوما اهمية العيد فى لبس الجديد أو اكل المزيد ..

و لكنها دائما كانت فى الاهتمام الذى نبديه لمن نحب و نتلاقه ممن يحبوننا..

 

إنها تلك المشاعر التى قد تمنحنا السعادة لعام كامل لحين عودته من جديد .

 

نتقارب .. نحتفل .. نفرح .. نصنع معا أحلى الذكريات ..

 

نتشارك .. نحب أنفسنا و الآخرين .. و يحبنا الآخرون ..

 

أجمل اللحظات .. أعلى الضحكات ... أرق الابتسامات ..

 

العيد هو الجائزة لمجهودنا .. الاحتفال بأحبائنا .. الفرصة للتغيير .

 

هناك من مازال حولنا ويشاركونا صفحاتنا .. و هناك من رحلوا و مازال لهم فى قلوبنا مكان بطريقة أو بأخرى ..

 

العيد فرحة و حب .. نستعيد فيه أجمل الذكريات ..

 

العيد حب و فرحة .. نعيش فيه أحلى اللحظات .

 

دعونا نعيش الحاضر بأحلى أوقاته و نحيي الماضى بأرق ذكرياته ..

 

دعونا لا ننسى فى زحام الأفراح و الاحتفال من كانوا حولنا يوما ففرحنا لا يكتمل بدونهم ..

 

إنهم من كانوا إلى جوارنا دائما..

يشاركونا أفراحنا ..

يدعمونا فى محننا ..

يشاطرونا أحزاننا ..

 

إنهم أحبائنا الذين فقدناهم يوما و انقطع الأمل فى عودتهم ..

 

أحبائنا الذى نظرنا حولنا فى ليلة العيد فلم نر منهم سوى أطياف ..

 

أحبائنا الذى لم يبق منهم سوى ذكريات و ساعات أمضيناها بين أحضانهم .


هذه كلمات اهديها لك يا من فقد حبيب و افتقده عندما كان فى حاجة إليه ..

إهداء إلى الإبن الذى افتقد أباه و هو فى طريقه لصلاة العيد ..

أهديها إلى الإبنة التى افتقدت أمها فى ساعة زواجها ..

أهديها الأخ الذى افتقد اخاه يوم احتاجه فى يوم فرحته ..

أهديها لكل حبيب او حبيبة افتقدوا توأم روحهم يوما ..

أهديها إلى الأم الثكلى و إلى الزوجة المترملة و إلى الابن الذى فقد الأب أو الأخ ..

إملئوا الدنيا بترانيم السعادة ..

 

إملئوا الدنيا بابتسامات الفرح و مظاهر السرور ..


و لكن دعونا لا ننساهم ..

 

لا تقفوا طويلا على أطلال الماضى ..


و لكن دعونا نتذكرهم عندما نفتقدهم ..

 
دعونا نضيئ لهم الشموع بجوار نوافذنا فى انتظار يوم اللقاء ..

دعونا نؤمن انهم يراقبوننا من ذلك المكان البعيد سعيدين بأننا لازلنا نتذكرهم ..

دعونا لا ننساهم أبدا و تحيا ذكراهم فى قلوبنا للأبد .. فهم جزء لا يتجزأ من مواكب الفرح .

دمتم بحب .




إهداء خاص جدا إلى أبى رحمه الله فى يوم العيد.

إهداء إليكى أينما كنتى .



5M · شوهد 246 مرة · 0 تعليق
29 غشت 2010 


لكل منا تاريخه ..

 

غروب و شروق ...

 

أحداث يصنعها و أحداث تصنعه ...

 

ذكريات لا ينساها و ذكريات تأبى أن تنساه ...

 

اليوم بداخلى العديد و العديد من السطور التى تتصارع كى تخرج من داخلى حروفها لترى النور و لكن ما أن أمسك بقلمى إلا و أجدها قد تتطايرت و كأنها وهم لم يكن له وجود .

 

و رغم ذلك الوضع العجيب قررت أننى لابد و أن أوثق مشاعرى اليوم حتى و لو كانت عبارة عن كلمات مبعثرة غير مترابطة ... ففى مثل هذا اليوم جاءت لتغزو قلبى و نجحت فى احتلاله بكل قوة و مهارة .

 

تذكرتها و أنا الذى لم أنساها و لو لحظات ... و رغم أننى تركت لمعول النسيان العنان ليتعامل مع بقايا أنقاض حبى إلا أننى للأسف ممن يجيدون الاحتفاظ بالذكريات .

 

يزدحم صندوق الذكريات ما بين فرح و حزن و غضب و ابتسام ومفاجآت و مغامرات و قيود .

 

رغم أنها فاجأتنى ذلك اليوم بما يخالف طبيعة الأنثى الشرقية بإعلانها حبها لى بكل جرأة و وضوح إلا إننى تقبلت المفاجأة بكل رحابة لأعلن بكل قوة استعدادى لكسر كل القواعد التى أضعها لنفسى فى مثل تلك الأمور و تهيأة نفسى لتحدى جبال الصعاب و حتى تغيير مسار حياتى الذى كنت أرسمه ... و اعتقد أن هذا لا يحدث إلا بسبب شئ واحد .. الحب .

 

أخذت يومها قرار كسرت به قواعدى لأتحدى به الظروف ... لأن أتخلى عنها أبدا إلى أن تترك يدى أولا ... و هو ما حدث .

 

مرت الأيام ما بين صعود و هبوط .. إشارات مرور و محطات قطارات و حكايات هنا و هناك ... جمعنا الزمان و المكان أحيانا و باعدا بيننا بين الحين و الآخر .. مر أدفئ شتاء عرفه قلبى و تذوقته روحى و مع تباشير الصيف ... بدأت أموج التغيير تتعالى .

 

أيام من حياتى بدأت فى الضياع و بدأت الصفحة فى أن يتغير لونها و كاد قلبى أن يضيع للأبد و بعد عسل الحب طالتنى سهامه الجارحة و بدأت فى الخسارة .

 

لن أتحدث اليوم عن ما فات فلم يعد هناك المزيد من الكلام  فكل مرادى هنا هو أن أحيي ذكرى قلب أحببته و رغم ما أعطيته و ما كنت على استعداد لمواصلة عطائه إلا أنه ذهب مع الريح لأنجح أخيرا فى تطبيق قاعدة لم تكسر بعد و هى أننى لن أذهب إلا عندما تدعينى لأفلت من بين يديك .. و هو ما فعلتيه و فعلته .

 



فى روايته الرائعة " الوسادة الخالية " يصرح إحسان عبدالقدوس على لسان بطله أن فى حياة كل منا وهم كبير اسمه الحب الأول يا عزيزى إن الحب الأول هو الحب الأخير ... قتل الناس تلك العبارة بحثا و تفسيرا لمرفة مقصده لما بها من إبهام و غموض .. أما عنى فقد اقتنعت أننى بعد ما حدث فلن أعرف أبدا الحقيقة حتى يحيا قلبى مرة أخرى.

 

اليوم و بعد مرور عام تغيرت العديد من الأشياء .. واصلت الطريق بكل قوة لأثبت لنفسى أننى لازلت تلك الموجة العاتية التى لا يقف فى طريقها أى صخور حتى و إن هدأت لبعض الوقت ..

اليوم و بعد مرور عام تكاد جروحى تندمل و تتماثل للشفاء ..

اليوم و بعد مرور عام استطيع أن أقول أن عامى الماضى كان جيد و أخرج منه و أنا رابح أيضا ...

اليوم و بعد مرور عام أقف على شاهد قبر قلبى بإعتزاز و أمل ...

اليوم و بعد مرور عام أستطيع أقول أننى بدأت أستعيد بريقى مرة أخرى .

 

أبدا لن أنسى و سأتذكر كل الخير و قادر على أن أمح السطور السوداء و ابق فقط السطور الوردية ...

و لكن حان الوقت لأطو صفحة هذا العام من كتاب تاريخى .

 

لكل منا تاريخه ... أحداث يصنعها و أحداث تصنعه .. ذكريات لا ينساها و ذكريات تأبى أن تنساه ... غروب و شروق .. و صفحات تكتب وتتوالى و تطوى .

 

و تشرق شمس صفحة جديدة .




5M · شوهد 254 مرة · 0 تعليق
02 غشت 2010 


 من القلوب ما إذا أحبتنا فإن أيامنا تفتح لنا ذراعيها و تحبنا ... و هناك من القلوب ما إذا أحببناها فإن أيامنا تفقد نضرتها و تنطفئ فرحتها .

 

 من القلوب ما نشعر معها بالوحدة ... و هناك من القلوب ما نضم معها الدنيا بين كفينا .

 

 من القلوب من لا يعرف إليها الحب طريقا بعد أن امتلئت بالغرور و حب الذات فلا يجد حب الآخرين بها مكانا .

 

 قلوب أحبتنا و لم تخلص لنا ... و قلوب أخلصت لنا رغم أنها لم تحبنا .

 

 قلوب أحبتنا على طريقتها ولم نستطع سوى أن نحبها على طريقتنا .

 

 هناك قلوب لآخرين امتلكناها ... و آخرون امتلكوا قلوبنا .

 

 من القلوب ما لا نستطيع أن ننساها ... و من القلوب ما لا تستطيع أن تنسانا .

 

 و قلوب تائهة حائرة لا تجد لها شاطئ لترس عليه ... و قلوب تعرف طريقها جيدا مهما علت الأمواج .

 

  هى قلوب و قلوب و بين هذه و تلك و ما بين هنا و هناك علينا أن نعلم و نتعلم جيدا أى القلوب قلوبنا و أى القلوب قلوبهم ... فلا نتلاعب بقلوب لا تستحقنا أو نفرط فى قلوبنا لمن لا يستحق .

 




5M · شوهد 497 مرة · تعليق 1
15 يونيو 2010 



يمر عام ورائه عام ...

 

           فلا أنتم كما أنتم ..

      

                 و لا أنا محمد بتاع زمان .

 

 

شكرا للقلوب التى أحبتنا و لم تخلص لنا ..

 

شكرا أعمق للقلوب التى أخلصت لنا رغم أنها لم تحبنا .

 

كل سنة و أنا طيب   :)



5M · شوهد 186 مرة · 0 تعليق
19 أبريل 2010 


 

اليوم أحدثكم كما وعدتكم عن الفرسان الثلاثة ..

إذا كنتم لازلتم تذكروا جلستنا السابقة و كيف ختمناها بأن لتحويل الحلم الجميل إلى واقع ملموس فإنه يلزمنا لذلك درع و سيف ألا و هم الفرسان الثلاثة : " الاستعداد ... الاختيار ... الإرادة " .

 

دعونى أولا أتسائل .. لماذا لا نشرب الخمر ؟؟ّّّّّّ!!

بالطبع ستيجيبونى ببساطة متعجبين من سذاجة السؤال أننا لا نشرب الخمر لأنها حرام .

 

عفوا أصدقاء الصفحات و لكن دعونى اتسائل مرة أخرى .. و ليكن ؛ و لماذا لا نشربها مع إنها حرام .. و هل لا يعلم شاربوها بأنها حرام ؟ّ! و هل تمتنع الخمر عن من يمد يده إليها لأنها حرام ؟!

 

الآن يلوى البعض شفتيه فى حنق متمتما" بأننى سأعود مرة أخرى لتخاريفى و أفكارى المبعثرة .

 

انتظروا قليلا أيها السادة فكلامى اليوم ليس من السهل إقناعكم بفكرته إلا بمثال هكذا مثال ... دعونى أشرح لكم وجهة نظرى و طريقة عمل الفرسان الثلاثة ...

- الموضوع : لماذا لا نشرب الخمر ؟ّ!

- (1) الاستعداد : لأننا مستعدون و لدينا النية لطاعة الله و البعد عن محرماته .

- (2) الاختيار : توافرت لدينا النية و الأن علينا أن نختار بين الحلال و الحرام .

- (3) الإرادة : بعد استعدادنا و اختيارنا للحلال و الطاعة يتبقى أن تكون لدينا الإرادة القوية لبذل المجهود لتنفيذ الأمر .

 

الأن أيها السيدات و السادة قيسوا على ذلك عمل الفرسان الثلاثة .

 

دعونى أفاجئكم بالحقيقة العارية ... نحن من نصنع بأيدينا خياراتنا ... و نحن من نختار مصائرنا .. و من يرد شيئا بصدق فإنه يفعله دون النظر لأى حجج واهية و مهما قابلته الصعاب و مهما طال به الزمان .

 

لا تعلقوا ضعفكم على شماعات الظروف و لا تتعللوا بالحجج و لا يمنعكم غروركم عن إظهار مواقفكم أمام حوادث الزمان خوفا من أن تهزمكم .

لا تلعنوا الأيام  و الحواجز و الظروف على جرائرها فى حقكم .. فما نجنى إلا ما زرعته أيدينا .. أما سعادة بلا حدود أو كآبة و حزن بلا قيعان .

 

 

إذا أردتم شيئا بحق فمدوا أيديكم بقوة و التقطوه بلا أدنى خوف فالزهرة الجميلة دائما ما تكون محاطة بالأشواك .

لا تقبلوا أبدا بالحلول الوسط فالحياة التى نختارها و نخلقها هى الحياة التى نعيشها .

من يرد الحب أو السعادة أو النجاح أو مهما كان مراده فعليه أن يكون لديه الاستعداد لبذل الجهد ثم اختيار الطريق بوضوح و صراحة إما الأبيض أو الأسود و أخيرا تلك الإرادة القوية لتحدى الصعاب و الوصول للهدف .

 

إذا غاب أحد أولئك الفرسان من ميدان صراعاتكم فسيختل ميزان قوتكم و ستستحقوا ساعتها الهزيمة .. فالكل للواحد و الواحد للكل .. جسد واحد لايتجزأ .

 

دعونى أذكركم بوضوح تام ... من يرد فعل شئ فإنه يفعله مهما وقفت فى طريقه  جبال الصحارى أو علت أمواج البحار .

 

عزيزى القارئ :

1- الخاطرة غير مخصصة للضعفاء أو اليائسين أو ذوى الحجج الواهية .

2- اكتب الأن و انا فى حالة غير عادية من نشوة الانتصار " انتصار أكثر منها فرحة حيث أن فرحتى ناقصة للأسف" .

3- أرجو ألا تكون قد تخلت عنى تميمة حظى


 



5M · شوهد 170 مرة · 0 تعليق
20 مارس 2010 


عفوا عزيزتى لم أعد أشعر بالدفء

 

افتقد ذلك الدفء و الأمان الذى كنت استمتع بهما حتى عندما كانت تباعد بيننا أمواج البحر العالية و رمال الصحارى الواسعة

 

أصبحت أرى فى عينيكى ما لم تستطيعى أن تفصحى عنه

 

أتذكر قديما كم كان إحساسنا واحد ... كلامنا واحد
تتلاقى أعيننا .. تتفاهم نظراتنا .. و يتصارح قلبينا بما فيهما

 

أما الأن فقد فقدتى الإحساس بى و اختلفت كلماتك و غاب بريق عينيك و أشعر بقلبك يخفى الكثير حتى و إن لم تستطيعى أن تعترفى حتى لنفسك بشئ مثل هذا

 

أشعر و كأنك أصبحت حبيبة أخرى غير حبيبتى

 

أتذكر قديما كيف كنتى عزائى الوحيد و كيف أن مجرد إحساسى بوجودك -و إن غبتى- يجعل أيامى أفضل .. مجرد الإحساس

أتذكر كيف كنت الجأ إليك فى نهاية ساعات أيامى العصيبة و كيف أن متاعبى كانت تزول برؤيتك حتى و إن لم أصارحك بها ؛ فقط كنت أناشدك بأن وجودك هو فقط ما يجعل أيامى أفضل

 

أتذكر وعودك و كلماتك البراقة و كيف كانت هى حصونى التى أختبئ بها من مدافع التعب و الحيرة و الشك

 

أما الأن فقد ذهبت تلك الكلمات مع الريح و لم يعد لتلك الراحة وجود 

 

ذهب فجأة كل شئ ... اختفت تلك القوة المزعومة و ظهر ضعفك الأنثوى و لم تعودى قادرة على المواصلة و الاسترسال و بدلا من المواجهة و الاعتراف أصبح عقلك الباطن يبحث عن الحجج و المبررات للفراق و الذى يأبى عقلك الواعى الاعتراف بأنه مطلبك و يرفض قناع الغرور و الكبر الذى لم أعتاده إلا و أن يحاول الإنكار و الاحتفاظ بكل شئ و أن يجمع بين كل طلباته حتى و إن كان ذلك على حساب الغير

 

 أشعر و كأننى أصبحت وحيدا فجأة بين أمواج البحر المتلاطمة

 

كنا " أنا " ... و الأن أصبح المطلوب أن يتحول هذا الأنا إلى " أنا و أنت " تمهيدا لتحوله إلى " هو و هى "

 

عفوا حبيبتى فيبدوا لى و كأنك لم تستذكرى دروسك جيدا هذه المرة أيتها الطالبة المتفوقة

 

علمتك أننى لست من الأمور المسلم بها و لست ذلك النوع من الرجال الذى قد يتقبل الإهانة يوما أو أو يمكنك حفظه فى ثلاجة لحين وقت استعماله

علمتك أننى لست ممن يستطيعوا الرقص على السلالم أو أن يمسكوا عصيانهم من المنتصف

 

علمتك كم أعشق الوضوح و الصراحة و الكلمات المباشرة

 

علمتك أننى دائما فى حرب مع الظروف و لا أقبل يوما أن تفرض كلمتها على و لا أقبل بسياسة الأمر الواقع و أنى أعشق إيجاد الحلول لا الاستسلام

 

علمتك أنه على قدر صبرى و سعة صدرى فإنى غضبى غير مأمون العواقب كيلا تختبرى ذلك الصبر يوما

 

علمتك مرارا و تكرارا أن الحب ليس مجرد عاطفة و وجدانا و لكن دائما لابد له من الطاقة و المجهود ليحافظا على تلك العاطفة و أن يكون أولا لدينا الاستعداد لبذل ذلك المجهود قبل كل شئ

 

عفوا حبيبتى فالحب أخذ و عطاء و ليس استنزاف نستخرج فيه كل طاقة المحبوب دون أدنى مقابل حتى يفقد القدرة على المواصلة

 

مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

 

و لكن أبدا لن ألومك يوما أبدا  فأنا من اخترتك و ارتضيتك منذ البداية و أنا على علم بعيوبك قبل مميزاتك و عشقت جنونك و شطحاتك

 

أبدا لن ألومك أبدا فأنا من اخترت الطريق من البداية و بنيت فى عقلى قصور الرمال

 

أبدا لن ألومك أبدا على ما لم تستطيعى فعله فأنا الذى كنت متطلبا أكثر من اللازم و أصبو إلى الكمال حتى و إن كنت أعلم أننا لن نصل له

 

أبدا لن ألومك أبدا على هروبك من المواجهة فأنا الذى لم أطلبها يوما و جعلتها دائما خيارا مستبعدا

 

أبدا لن ألومك أبدا على إهانتى و معاملتى بتلك الطريقة فأنا من أحببتك أضعاف ما أحببتنى يوما

 

أبدا لن ألومك أبدا على ما وصلنا إليه من نقطة الفراق الحالية

 

أبدا لن ألومك أبدا فأنا من قبلت يوما تحدى تغييرك و أنا من فشلت فى ذلك

 

و لكن رغم كل هذا ...

و رغم شجاعتى المعهودة فى الاعتراف عند الفشل أو الاعتراف بالخطأ

 

أبدا لن اعترف يوما أنك كنتى خطأ العمر مهما حاول عقلى إقناعى  بذلك فلم يكن أبدا فى الإمكان أبدع مما كان بعد أن نضبت جعبتى من كل وسيلة فى أن أخلق لديك الاستعداد الذى طلبته دائما

اعتقد أنه الأن و بعد  كلماتى هذه أصبح لديك المبرر و يمكنك أن تلعنى الظروف التى باعدت بين قلبينا أويمكنك أن تلومينى أو حتى تلعنينى أنا شخصيا أو تكرهينى أو حتى تنسينى و سيكون ذلك حقا مكتسبا لكى بكل المقاييس و لن ألومك عليه

 

أما عنى أنا ....

 

سأتمنى أن تتذكرى ابتسامة رسمتها على شفاهك يوما

سأتمنى ألا تشعرى يوما بأنك قد ضاعت أيامك معى

سأتمنى أن تدركى أن ما كنت سأعطيك إياه لن يستطيع غيرى منحك إياه

سأتمنى ألا تظنى بى يوما ظنا سيئا مهما حاول عقلك أو غيره إقناعك

 

سأتمنى أيضا ألا تدركى قيمتى الأن بعد ذهابى

 

لن ألعن الظروف و لكن دائما سأشكر القدر الذى جمعنى بك ولو ساعة من عمرى

لن أكرهك و لكن دائما سأتذكرك بأنك حب عمرى الذى لم يسعفنى القدر الحفاظ عليه

لن أنساكى و لكن فقط سأمحو أخر سطور صفحاتنا و أمزق وريقات خلافنا و اجعلها بيضاء و ستكون دائما كلمة النهاية مرتبطة فى قلبى و عقلى بأخر لقاء لنا سويا و كيف تشبثت يدك بذراعى و كأن قلبك كان يعلم أنها كانت ستكون الأخيرة

 

سأفتقدك دائما و ستصبح دنياى كالتابوت و روحى مدفونة بها

 

كل ما سيتبقى لى هى ذكرياتنا الحلوة و سأجعلها دائما كنسمة الصيف اللطيفة و عندها سأستعيد إحساسى بأنك الوحيدة التى كانت قادرة على جعل أيامى أفضل

 

أتمنى لكى الأفضل و أن تجدى بعدى الراحة و السعادة التى لم أستطع أن أوفرها لكى

إليكى حبيبتى أهدى كلمات الوداع  و معهم قلبى و روحى فلن يعد لهم فائدة دونك

 


5M · شوهد 213 مرة · 0 تعليق
09 فبراير 2010 



لماذا دائما ما تكون هناك تلك البدايات الساخنة البراقة و لكن عندما تبدأ الصعاب فى الظهور يبدأ البعض فى الضعف و التراجع

لماذا يعتبرون أن وجودنا من الأمور المسلم بها و لا يبذلون الجهد القليل للمحافظة علينا

 

لماذا فقط عندما نحتاجهم لا نجدهم ... فقط عندما نحتاجهم!!!

 

لماذا يصل بنا الحال لنجد حولنا فقط تلك الأطياف التى تحمل لنا فقط ذكريات اللحظات

 

لماذا دائما ما تشدنا إليها و رغم أنها ليست حرب و لكنها لعبة خطرة و صعبة و أحيانا ما تكون غير عادلة و لكن هكذا هى دائما علينا أن نلعبها ... فحتى السعادة يكون لها ثمن حتى نستحقها .. و لكن هل هى حقيقة ما يقوله المقامرون أن من يكون سعيدا باللعب يكون تعيسا فى الحب

 

لماذا مسكنات الألم مفعولها مؤقت ما إن يذهب حتى تعود آلامنا من جديد

 

لماذا يعتصرنا عندها ذلك الألم !!

 

لماذا آلامى هى كل العمر الذى عشته .. آلام أعجز عن فهمها

 

نتسائل و نتسائل و لا نصل إلى إجابات مقنعة أبدا ... فقط و لأنهم يحتلون ذلك المكان نلتمس لهم الأعذار و قد يصل بنا الأمر إلى أن نقول أننا نظلمهم و أن الخطأ هو خطأنا

 

ولكن لماذا نلتمس لهم الأعذار !!!

 

دعونا لا نواصل و نتوقف عن التساؤل و البحث و ننتظر أن تصلنا الإجابات من تلقاء نفسها

 

و بينما ننتظر دعونا نرفع صوت ذلك المذياع ليتدفق منه صوت أم كلثوم و هى تنشد فى قوة : " ولو ان الشوق موجود وحنيني إليك موجود إنما للصبر حدود.. للصبر حدود.. للصبر حدووود.. يا حبيبي "

 


5M · شوهد 171 مرة · 0 تعليق
06 غشت 2009 


تمضى بنا الحياة مسرعة تتناقل ما بين المحطات

 

قد تقف فى البعض قليلا و قد تقف فى أخرى طويلا و قد لا تقف أحيانا

 

و لكن بطريقة أو أخرى نمضى ... و نكبر

 

و كلما امتد بنا الطريق اتسعت الدائرة من حولنا لتشمل المزيد

 

دائما المزيد من الأشخاص و الأشياء و المشاعر و الأحاسيس

 

و فى خضم  ذلك الزحام نقابلهم

 

سواء كان الوقت مناسبا أو غير ذلك و لكن نقابلهم

 

نتناسى دائما حينها الزمان و المكان فقط لأننا نقابلهم

 

إنهم الإستثنائيون .

 

 

هم من يأتون ليقيموا فى قلوبنا

 

لا نعرف أبدا من أين يأتون ... و لكنهم يأتون

 

قد لا تربطنا بهم أى نوع من الروابط ... و لكنهم يأتون

 

من حيث اللامكان و اللازمان نجدهم ... و لكنهم يأتون

 

لا نعرف لماذا هم استثنائيون ... و لكنهم فقط يأتون

 

 

هم كالومضة فى ليلة غاب بها القمر

 

هم كالنسمة اللطيفة فى  أغسطس الحار دائما

 

هم كالنجمة تسقط من السماء لتضئ ظلام أرضنا

 

هم كرذاذ رقيق يتناثر على وجوهنا بينما نقف نستمتع بصفاء البحر

 

هم كالحكاية التى ليست لها بداية و لا يجب أن يكون لها نهاية

 

 

 

نفتح لهم قلوبنا التى أغلقناها على أنفسنا منذ زمن ... لأنهم إستثنائيون

 

تحتويهم صفحات كتبنا المفضلة و تتنقل أعيننا بين سطورهم ... لأنهم إستثنائيون

 

يتركون تلك العلامات التى لا يستطيع مهما طالت بنا الحياة أن يمحيها الزمان ... لأنهم إستثنائيون

 

نفتقدهم لغيابهم و لو كانت لساعات قليلة ... لأنهم إستثنائيون

 

نشعر بالسعادة لأنهم اختارونا لندخل إلى دوائرهم ... لأنهم إستثنائيون

 

تتمزق قلوبنا إذا ما قرروا أن يقذفوا بنا إلى هاوية ما خارجهم ... لأنهم إستثنائيون

 

لا ننام إلا و كانوا آخر ما تراه أعيننا و لا نصحو  إلا لأننا نعلم أننا سنراهم ... لأنهم إستثنائيون

 

لا نستطيع أن نستغنى عنهم و نقاتل من أجل الحفاظ عليهم ... لأنهم إستثنائيون

 

هم من هم عليه و هم من هم بالنسبة لنا ... فقط لأنهم إستثنائيون

 

و رغم أنهم إستثنائيون ... لكننا لا نستطيع العيش بدونهم لأن أروع ما فيهم أنهم إستثنائيون .



5M · شوهد 247 مرة · 0 تعليق
18 سبتمبر 2007 

عندما يتغيرون من يعزون علينا فأننا نبحث لهم عن اعذار
حتى لا تتشوه تلك الصورة الجميلة التي رسمناها لهم..

وكذلك لأن الحياة ترغمهم وترغمنا على اشياء لااحد منا يريدها..

ولكن عندما نجدهم يبحثون عن ما يضايقنا فأين نجد العذر لهم


في الدنيا التي نعيش بها موازين نحاول جعل التوازن عنوان لها
ولكن عندما تنقلب الموازين لا يستطيع اي انسان السيطرة عليها او تفسير الاسباب التي ادت الى انقلاب هذه الموازين
فمثلا ترى شخص كان عدوه اللدود الانسان البخيل وفي يوم لا عنوان له بدا هذا الشخص ابخل من البخيل
وترى شخصا يحب الانسان العصامي ويحب الانسان المكافح في يوم وليلة ينقلب هذا الانسان وتراه يتعلق بانسان وصولي متسلق
وترى شخص يحب الصديق الحميم ويكن له كل محبة وصدق ومودة تراه انقلب على هذا الصديق الحميم وغدا من الد الاعداء
ونلحظ انسان يتمسك بمبادئ وقيم قد لا يتخلى عنها لاي سبب من الاسباب وبيوم وليلة ينقل ويتغير ويبيع كل شيئ من اجل حفنة من الجنيهات أو الدنانير او الريالات و الدراهم


هل الانسان الذي يعتبر ان الانسان البخيل انسان شاذ وبات هو اشد منه شذوذ وذلك بدافع الحرص ؟

وهل الانسان العصامي بدا يشعر بتفه موقفه وبدا يشغل نفسه بالأموال التي تتجمع في جعبة الانسان الوصولي المتسلق ؟

وهل الانسان المتعلق بصديق حميم غدا يشعر بالملل من هذه العلاقة التي استمرت سنين وقد تستمر سنين طوال ؟

وهل الانسان المتعلق بمبادئ وقيم قد يشعر بالامان ان اختار ان يكون شاذ في زمن باتت المادة هي العنصر الاساسي


و لكن المهم فى النهاية أنهم يتغيرون ليتروكوا بنا جراحا غائرة و طعنات مؤلمة قد يقدر الزمن على علاجها و قد لا يقدر فتصبح ندوب واضحة تشوه قلوبنا التى وثقت بهم يوما

أستعير فى النهاية عبارة قرأتها يوما:

" شكرا للقلوب التى أحبتنا و لم تخلص لنا و شكرا أكبر للقلوب التى أخلصت لنا رغم أنها لم تحبنا "

دمتم بحب

5M · شوهد 345 مرة · 0 تعليق
11 سبتمبر 2007 

ستصفو لك يوما


ءاذا مضى بك قطار العمر و وجدت نفسك فى معترك الحياة تقف وحيدا بلا أنيس ولا جليس ،

تجلس وحيدا وليس هناك من يشاطرك فرحك أو تبثه حزنك،

بعيدا خلف أسوار الوحدة تبكى على ليلاك ،

ابتعدت عن الناس عفوا أو عمدا،






فلتنفض كل ذلك عن نفسك وتهب فى نشاط و عزم ،

فأنك ءان أضأت شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام ،

لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد ،

فقد سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز ،

و لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود،

و لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس أنهم مثلك لهم عيون والسن ،

فعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء ، فإذا أردت أن تحتفظ بصديق فكن أنت أولا صديق.

فأنه يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع


5M · شوهد 246 مرة · 0 تعليق