نظل نحلم و نحلم ...
نعثر على مانظنه حلم السنين ...
ثم نستيقظ فجأة لننضم لقوافل المجروحين .
نبنى قصورا من أحلامنا و نصدق أنفسنا ...
و ما أن نبدأ فى الدخول إليها إلا و نستيقظ فى فزع لندرك أننا بنينا قصورا من الوهم .
قصور الوهم نشاهدها من الخارج فى انبهار و سعادة و لكن عندما نخطو داخلها أول الخطوات
تنهار فوق رؤوسنا لتحفر فى قلوبنا جراحا عميقة .
و لكن ...
الخطأ منذ البداية دائما ما يكون خطأنا ...
فمن يحاول أن يتعلق فى الهواء بيديه عليه أن يتحمل نتائج ذلك عندما يقع فى فراغ الوهم .












